السابع منهم :
العالم الفاضل السيّد محمّد مهدي بن السيّد محمّد شفيع بن محمّد تقي الموسوي الكازروني ، المدفون في الرواق ، وأبوه السيّد محمّد شفيع كان من أعاظم تلاميذ سيّدنا الميرزا الكبير ، توفّي بسامرّاء سنة ١٣٢٩. ذكره صاحب الذريعة في كتابه نقباء البشر.
الثامن منهم :
السيّد محمّد شريف بن السيّد محمّد طاهر الحسيني التويسركاني العالم العيلم والبحر الخضم ، درّة أكليل الفقهاء ، وغرّة جبهة العلماء ، أفضل المحقّقين ، وأشرف المدقّقين ، السيّد محمّد شريف بن السيّد محمّد طاهر الحسيني التويسركاني ، المتوفّى يوم عرفة سنة ١٣٢٢ ، والمدفون عند رجلي الإمامين العسكريّين عليهماالسلام في الرواق ، وكان عمره في حدود ثمانين سنة.
قال شيخنا في نقباء البشر : رأيت إجازات مشايخه له بخطوطهم ، منها إجازة العلّامة المحقّق المولى علي الخليلي ، والعلّامة الفقيه السيّد علي آل بحر العلوم صاحب البرهان ، كتبها له على ظهر برهانه الذي أهداه إليه ، والعلّامة الحجّة الشيخ محمّد حسين الكاظمي ، والفقيه الأعلم الشيخ زين العابدين المازندراني ، والعلّامة الحجّة السيّد حسين الكوهكمري ، مصرّحين في إجازاتهم له ببلوغه رتبة الاجتهاد.
مؤلّفاته :
كتاب الطهارة ، كتاب الصلاة ، كتاب الصوم ، كتاب الزكاة ، كتاب الحجّ ، كتاب المتاجر ، كتاب النكاح والرضاع ، كتاب الميراث ، وكلّ واحد من هذه المجلّدات الثمانية كبير ، وله أيضا حاشية على تمام الرسائل ، ورسالة فيما يضمن بصحيحه
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٢ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2367_maaser-alkobra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
