الشرقيّة في الصفّة المحاذية للباب الشرقي للصحن الشريف تجاه قبر الطاهرة حكيمة خاتون في الصفة الأخير التي لها شبّاك على زاوية الصحن الشريف العسكري عليهالسلام.
وقد تصدّى لترجمته قدّس الله نفسه جماعة من أكابر المتأخّرين كالعلّامة الفقيه الأوحد السيّد حسن الصدر في كتاب تكملة أمل الآمل ، والشيخ العلّامة الأوحد الشيخ علي آل كاشف الغطاء في الحصون المنيعة ، والفاضل الكامل النحرير الشيخ آقا بزرك الطهراني في كتاب الذريعة في تصانيف الشيعة ، والشيخ عبد العزيز الجواهري في آثار الشيعة.
أقول : وذكرت ترجمته في كتاب مآثر الآثار ، وترجمه شيخنا الأستاذ الشيخ آقا بزرك في كتاب نقباء البشر في القرن الرابع عشر ، وعدّه من أعلم علماء عصره وأفقه فقهاء زمانه وأشهر المحقّقين من بين أقرانه وأعرفهم بدقائق الأحكام ومبانيه المخالف لهواه في جميع أفعاله وأقواله.
وقال دام وجوده : خرج من مجلس بحثه عدّة من الأعلام ثمّ عدّ منهم صهره الشيخ علي الهمداني ، والشيخ علي من آل الجواهر والعلّامة السيّد محسن العاملي صاحب أعيان الشيعة ، والشيخ عبد الحسين ابن الشيخ محمّد تقي آل الشيخ أسد الله ، والعلّامة الشيخ جعفر آل الشيخ راضي ، والعلّامة الشيخ أبو القاسم القمّي ابن المولى محمّد تقي ، والعلّامة الشيخ محمّد تقي الطهراني ، والعلّامة الشيخ محمّد حسن كبّه ، وسيّدنا أبا محمّد السيّد حسن الصدر وغيرهم ، وكان قدسسره يكتب كلّ ليلة مقدارا من كتابه مصباح الفقيه ثمّ يمليه على تلاميذه الفضلاء في مجلس البحث فإذا انتقدوه وإلّا يبقيه على حاله ، فأخذ بذلك أهمّيّة تامّة مطبوعا عند الفقهاء يتنافسون في اقتنائه.
وذكره العلّامة السماوي في وشايح السرّاء حين تعداده المدفونين بسامرّاء بقوله :
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٢ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2367_maaser-alkobra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
