قال ابن خلّكان : كلّه نخب وهو صغير ، وهو أنعت الناس للزمان وأهله غير مدافع.
تشيّعه :
عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء الشيعة ومادحي أهل البيت عليهمالسلام.
وذكره صاحب نسمة السحر فيمن تشيّع وشعر.
وكان كاتبا في أيّام المأمون والمعتصم والواثق والمتوكّل ، وكان شيعيّا يستعمل التقيّة في أيّام المتوكّل ، ويعدّ من شعراء أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، وله فيه مدائح أشهرها حين عهد له المأمون بالخلافة ، وله قصيدة رثى بها أبا عبد الله الحسين عليهالسلام وأنشدها بين يدي الرضا عليهالسلام ، ولم يذكر الاصبهاني إلّا مطلعها ، وهو :
|
أزالت عزاء القلب بعد التجلّد |
|
مصارع أبناء النبيّ محمّد |
فأجازه عنه الرضا عليهالسلام بعشرة آلاف درهم ممّا ضرب باسمه.
وفي الأغاني أنّ الصولي دخل على الرضا عليهالسلام لمّا عقد له المأمون وولّاه على العهد فأنشده : «أزالت عزاء القلب الخ» فهوهب له عشرة آلاف درهم من الدراهم التي ضربت باسمه فلم تزل عند إبراهيم ، وجعل منها مهور نسائه وخلّف بعضها لكفنه وجهازه إلى قبره.
وقال الصدوق رحمهالله في عيون أخبار الرضا عليهالسلام : كان لإبراهيم الصولي مدائح كثيرة في الرضا عليهالسلام أظهرها ثمّ اضطرّ إلى سترها وتتبعها وأخذها من كلّ مكان.
وقال : إنّ إبراهيم بن عبّاس ودعبل لمّا وصلا إلى الرضا وقد بويع له بولاية العهد ، أنشده دعبل :
|
مدارس آيات خلت من تلاوة |
|
ومنزل وحي مقفر العرصات |
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٢ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2367_maaser-alkobra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
