البحث في مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء
٩٤/١ الصفحه ٢٣٥ : وسمّاه باب التقيّة
والمداراة ، وأورد فيه أخبارا كثيرة.
منها : عن الصادق عليهالسلام : لا دين لمن لا
الصفحه ٢١٢ :
فجاء في وقت
حضوري فوج
فيهم فتى شهم
ومعه الزوج
فسلّموا وسلّموا
الدرهما
الصفحه ٣٢٢ : وعلموا
أنّ أختهم مصونة من هذه التهمة ، وكانت المكيدة من زوجة الأخ والمنديل ابتلعه
الثور فسقط منه ببركة
الصفحه ٢٥٢ : :
علية بنت الخليفة المهدي كان مولدها سنة ستّين ومائة ، وكان زوجها موسى بن عيسى بن
محمّد بن عليّ بن عبد
الصفحه ٣١١ : زوجها ، ولا يأمر الله عباده بأمر في وقت مّا إلّا ويعلم أنّ الصلاح لهم في
ذلك الوقت في أن يأمرهم بذلك
الصفحه ٣١٨ : ، لما رأوا من كراماته ، فأوصلوا خبره إلى السلطان بايزيد بن أيلدرم
بن مراد خان العثماني ، فطلبه وزوّجه
الصفحه ٣٢١ : : إنّ هذه المرأة الصارخة تهّمتها زوجة أخيها
بأنّها تراود فتى من فتيان العرب وقالت : والشاهد لذلك أنّي
الصفحه ١٦٠ :
فلمّا رجع عن
الطواف في اليوم الذي شكوت في أمسه نفوذ النفقة وأحضرت الغليان على العادة فإذا
بالباب
الصفحه ٣٣ : تغسيله احتاجوا إلى ستّارة
يضعونها على باب الغرفة التي غسل فيها فلم يجدوا لأنّ غرف القصر كانت كلّها مختومة
الصفحه ٢٨١ : أدخلا عليهم ليلا ، قالوا : كنّا ليلة من
الليالي جلوسا نتحدّث إذ سمعنا حركة باب السجن فراعنا ذلك ، وكان
الصفحه ١٠ : فحمله اهله على نعش وطافوا به في الحريبة وباب البصرة وسائر محال السنّة
فاستفزّوا الناس للأخذ بثأره ثمّ
الصفحه ١١١ : أحسن تركيب.
ومنها : تبديل
الباب الخشبي للسرداب المطهّر بالباب الفضّي وكان الباذل للباب الفضّي سهم
الصفحه ١١٢ : ومجالس التعزية والفواتح سنة ١٣٤٣.
ومنها : تبديل باب
الرواق من جهة القبلة الذي كان من الخشب بالباب
الصفحه ١٥٧ :
السلماسي قال :
رأيت في المنام بيتا عاليا رفيعا منيعا ، له باب كبير واسع ، عليه وعلى حيطانه
مسامير
الصفحه ١٧٤ : السيّد جواد العاملي صاحب مفتاح
الكرامة يتعشّى ليلة فإذا بطارق طرق الباب عليه ، فعرف أنّه خادم السيّد بحر