|
هي الدّرّة البيضاء من حيث جئتها (١) |
|
أضاءت ومن للدّرّ أن يشبه البدرا؟ (٢) |
|
خليليّ ، أن أصدر لها فإنها (٣) |
|
هي الوطن المحبوب أوكله (٤) الصّدرا (٥) |
|
ولم أطو عنها الخطو هجرا لها إذا |
|
فلا لثمت نعلي مساكنها الخضرا |
|
ولكنّ إجلالا لتربتها التي |
|
تضمّ فتاها النّدب أو كهلها الحرّى |
|
أكارم ، عاث الدهر ما شاء فيهم |
|
فبادت لياليهم فهل أشتكي الدهرا؟ |
|
هجوع ببطن وارض قد ضرب الرّدى |
|
عليهم قبيبات فويق الثّرى غبرا |
|
تقضّوا فمن نجم سالك ساقط (٦) |
|
أبى الله أن يرعى السّماك أو النّشرا |
|
ومن سابق هذا إذا شاء (٧) غاية |
|
وغير محمود جياد العلا خضرا (٨) |
|
أناس إذا لاقيت من شئت منهم |
|
تلقّوك لا غثّ الحديث ولا غمرا |
|
وقد درجت أعمارهم فتطلّعوا |
|
هلال ثلاث لو شفا رقّ أو بدرا |
|
ثلاثة أمجاد من النّفر الألى |
|
زكوا خبرا بين الورى وزكوا خبرا |
|
أثكّلتهم (٩) ثكلا دهى العين والحشا |
|
فعجّر ذا أمّا وسجّر ذا جمرا؟ |
|
كفى حزنا أني تباعدت عنهم |
|
فلم ألق من سرّي منها ولا سرّا |
|
وإلّا (١٠) متى أسلو (١١) بهم كلّ راكب |
|
ليظهر لي خيرا تأبّط لي شرّا |
|
أباحثه عن صالحات عهدتها |
|
هناك فيسبيني (١٢) بما يقصم الظّهرا |
|
محيّا خليل غاض ماء حياته |
|
وساكن قصر ضرّ (١٣) مسكنه القبرا |
|
وأزهر كالإصباح قد كنت أجتلي |
|
سناء كما يستقبل الأرق الفجرا |
|
فتى لم يكن خلو الصّفات من النّدى |
|
ولم يتناس الجود أصرم أم أثرا |
|
يصرّف ما بين اليراعة والقنا |
|
أنامله لا بل هواطله الغرّا |
|
طويل نجاد السيف لان كأنما |
|
تخطّى به في البرد خطّيّة سمرا |
|
سقته على ما فيك من أريحية |
|
خلائق هنّ الخمر أو تشبه الخمرا |
__________________
(١) في الأصل : «جدّتها» وكذا ينكسر الوزن ، والتصويب من الديوان.
(٢) في الأصل : «الدرّا» والتصويب من الديوان.
(٣) صدر هذا البيت منكسر الوزن.
(٤) في الأصل : «أوكلته» وكذا ينكسر الوزن.
(٥) من هنا حتى آخر الأبيات غير وارد في الديوان.
(٦) صدر البيت مختل الوزن والمعنى.
(٧) في الأصل : «شا» وكذا ينكسر الوزن.
(٨) عجز البيت مختل الوزن والمعنى.
(٩) في الأصل : «ثكلتهم» وكذا ينكسر الوزن.
(١٠) في الأصل : «وإلى» وكذا ينكسر الوزن.
(١١) في الأصل : «أسل» وكذا ينكسر الوزن.
(١٢) في الأصل : «فيسّبني» وكذا ينكسر الوزن.
(١٣) في الأصل : «أضرّ» وكذا ينكسر الوزن.
![الإحاطة في أخبار غرناطة [ ج ٢ ] الإحاطة في أخبار غرناطة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2348_alehata-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
