وفي اليوم الأول للاحتفال بالعيد الألفي للأزهر الشريف خطب الرئيس حسني مبارك في الأزهر ، فقال :
كان الأزهر على مر العصور القلعة الشامخة التي حفظت للقرآن لغته ، وللحديث مكانته ، وللدين تعاليمه وللشريعة أحكامها ، وللفقه أصوله وضوابطه ، وللأمة الإسلامية تراثها الحضاري الفريد ، وأصالتها الفكرية الراسخة في مواجهة الغزو الثقافي من الخارج.
وقال رئيس جمهورية المالاديف : إن تاريخ الأزهر ليس هو تاريخ مصر وحدها ، بل هو تاريخ الأمة الإسلامية جمعاء.
وصدقوا فيما قالوا ويقولون عن الأزهر الشريف ، النغم الحلو في فم الزمان ، واللواء المرفوع في مواكب التاريخ ، والسهم المسدد في صدور أعداء الإسلام.
٢٩١
![الأزهر في ألف عام [ ج ٢ ] الأزهر في ألف عام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2339_alazhar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
