البحث في الأزهر في ألف عام
١١٧/١ الصفحه ٣٠ : تهيمن عليه السنة ومذاهبها سيما المذهب الشافعي منها ،
ولأن حاجة الناس الى الفقه ماسة ، ينظمون به شؤونهم
الصفحه ٥٠ : بلغة أهل صنعة
الكيمياء ، ما عرج به أعلا المعارج من الفضل والعلياء ، فصار ممن قال الله سبحانه
فيه ـ ومن
الصفحه ٢٦٧ : الإسلام والقرآن ، وهي
أسمى ما تستكمل به النفس الإنسانية قواها. والأزهر بمقتضى وضعه وطبيعته يجب أن
يكون
الصفحه ٩٥ : ، فراعى حرمة الجوار وانتزع له أشياء
كانت مغصوبة وأحاط أموره حتى جمع له شيئا صالحا مع ما تبرع به له من
الصفحه ١٠١ : الناس من شأن فقيه ، ولا كانت أقدار الناس على ما يفتى به
، ثم ركب في جماعته ليثأر لنفسه ولجماعته بالسيف
الصفحه ٢٧٩ : به
إلى غرضه بالسرعة المرجوة؟
اضطر لأن يسير
وئيدا ، والسير الوئيد في مثل هذا العهد جريمة. فماذا يفعل
الصفحه ٢٨٢ : قرية أبي جرج بمديرية المنيا سنة (١٣٠٤) ه الموافقة لسنة (١٨٨٥)
م وتلقى التعليم الأولى فيها ، ثم بعث به
الصفحه ٣١٣ :
خروجه صلى الله عليه وسلّم للفتك به ، فإذا بعلي يخرج إليهم ، فعلموا أنهم
باتوا يحرسون عليا. ولما
الصفحه ٣٢٠ :
صاحب القصر ورجاله الشيء الكثير ، وكان القدح فيهم لا يطور به من ذوي
المناصب إلا من لا يتمسك بمنصبه
الصفحه ٤٤ : تصدق به على الجامع الأزهر بالقاهرة المحروسة ،
والجامع براشدة ودار الحكمة بالقاهرة المحروسة ، جميع الدار
الصفحه ٥١ : لها برهان من العقل عند الرسول عليه السلام ، الآتي بها نفسه
أو كون البرهان عنده فلم يشعر به ، فإن كان
الصفحه ٧٣ : والأكابر بتجديد الأزهر ، فجدده في سنة ١٠٠٤ ه
الشريف محمد باشا والي مصر ورتب به أطعمة للفقراء. وعمر به
الصفحه ٧٤ : ء ، يتعهدونه بالتجديد والإصلاح والنفقة المستمرة ، ولم يحظ جامع آخر من
جوامع مصر التاريخية بمثل ما حظي به الأزهر
الصفحه ٧٦ : من قسمين : «فناء» فسيح يحيط به
نطاق من الأعمدة المعقودة ، و «مقصورة» أو «مصلى» لا تقل عنه اتساعا
الصفحه ٩٨ : المبيت به فأخرجهم
وما كان لهم فيه من صناديق وخزائن وكراسي المصاحف ، وقد حل بفقراء المجاورين بلاء
شديد