البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
٢٤٣/٦١ الصفحه ٧٦ : الرسول كان الهاشميون هم أركان حرب الرسول وهم أول من قاتل ومنهم
أول من قُتل وبقي الهاشميون إلى جانب الرسول
الصفحه ٨٣ :
الفصل الرابع :
المهمة الكبرى
للمهدي
المنتظر
بعد انتقال النبي الأعظم إلى جوار ربه ،
واستيلا
الصفحه ١٠٩ :
هي حجة الوداع ،
وأنه لن يلقى المسلمين بعد هذا العام ، وأنه وبمجرد عودته إلى المدينة سيمرض
وسيموت
الصفحه ١٤٠ :
تستند إلى أسباب
معقولة منها :
١ ـ أن البخاري
ومسلم لم يرويا أي حديث صريح بالمهدي المنتظر
الرد
الصفحه ١٤٨ :
فيه!! ومن المفجع حقاً أن هذا البعض يحتل مراكز قيادية في أحزاب تدعو إلى عودة
الإسلام ، وإعادة نظام
الصفحه ١٥٤ :
وعلى هذا قس كل مظاهر
تقديم آل محمد.
ثم إن الأمة قد أجمعت طوال تاريخها
الطويل على استبعاد أهل
الصفحه ١٦٤ :
الفصل الثاني :
المهدي المنتظر من
آل محمد
ومن عترته أهل بيته
وبالتحديد من ولده
كون المهدي
الصفحه ١٦٨ : ـ ٢٦٠ ص ١١٣ ـ ١٥٩ عن الإمام الحسن العسكري : « وهو والد منتظر
الرافضة ، توفي إلى رضوان الله في سامرا
الصفحه ١٨٠ :
تلك المحاولات قد
نجحت إلى حد ما. صحيح أن العباسيين لم يقفوا ضد علي وضد الحسن والحسين ، ولكنهم لم
الصفحه ١٨٥ :
الشرعية يحتاج إلى أهلية وإعداد خاص لا يتوفر إلا بالنبي ، أو الإمام المؤهل
إلهياً من بعده ، وهذا مبدأ مسلّم
الصفحه ١٩٠ : .
وروي عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه لما عرج به إلى السماء السابعة
ومنها إلى سدرة المنتهى
الصفحه ١٩٩ : دولة
عالمية يشمل حكمها وسلطانها ونظامها كل أقاليم الكرة الأرضية ، وستكون المنظومة
الحقوقية الإلهية
الصفحه ٢٠٢ :
وعود لا يمكن تحقيقها!! ويمكنك أن تتصور حجم الإقبال على دين المهدي وشخصه عندما
يحوّل الأحلام إلى حقائق
الصفحه ٢٠٨ : الثاني عشر من أئمة أهل بيت النبوة وهو ابن النبي
وحفيده ، والبقية الباقية من عترته أهل بيته الطاهرين وآله
الصفحه ٢٢٠ : الله ، وجسامة المهام المناطة به. قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لما عرج بي إلى السماء السابعة