قائمة الکتاب
نقض عرى الإسلام وغربته والتهيئة
لظهور المهدي المنتظر
الباب الثاني
الاعتقاد بالمهدي المنتظر
مدرستا الأمة
١٠٣الباب الثالث
البني الشرعية الأساسية لنظرية
المهدي المنتظر في الإسلام
تحليل موجز للاحاديث التي رواها علماء أهل السنة الأعلام حول حتمية ظهور المهدي
139
٣الباب الرابع
هوية المهدي الذي بشرّ
به الرسول وعلامات ظهوره
النتائج المذهلة التي توصل لها علماء شيعة الخلفاء حول اسم المهدي واسم جده ورهطه
192
٣نماذج من احاديث رواها شيعة الخلفاء أو أهل السنة عن بعض معجزات الإمام المهدي
203
٣الباب الخامس
أنصار المهدي وأعوانه
ونمط حكومته
البحث
البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
إعدادات
حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر

حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
تحمیل
الفصل الخامس :
الآن يمكننا أن نتبين
موقع المهدي في السنة النبوية
بعد استعراضنا لتاريخ رواية وكتابة الأحاديث النبوية ، والظروف التي أحاطت بهذا التاريخ لدى دولة الخلافة وعلمائها من جهة ، ولدى أهل بيت النبوة وأولياهم من جهة أخري ، بعد وقوفنا على ما رواه الطرفان عن المهدي المنتظر وعلامات ظهوره ، عصر هذا الظهور ، يتبين لنا بوضوح ساطع أن المهدي المنتظر حقيقة من الحقائق الدينية الرئيسة التي أجمع المسلمون علي صحتها وتواترت أنباء هذه الحقيقة بينهم ، تواتراً لا يقل عن تواتر أركان الإسلام ، وأساسياته الضرورية ، وأن ما رواه الطرفان عن رسول الله في هذا الموضوع هو جزء لا يتجزأ من المعارف والمعلومات الدينية التي جاء بها الإسلام كدين ، وأن هذه المعارف والمعلومات جزء لا يتجزأ من عقيدة الإسلام وتعاليمه.
مدرستا الأمة
تخرجت الأمة الإسلامية من مدرستين لا ثالث لهما.
المدرسة الأولى : وهي مدرسة دولة الخلافة التاريخية ومن والاها من علماء المسلمين رغبة أو رهبة وقد أجتمع أساتذة وخريجو هذه المدرسة على أن المهدي المنتظر حقيقة دينية ، بشّر بها الرسول وأنه سيظهر ذات يوم ، ورووا مئات الأحاديث عن رسول الله التي تحدثت عن المهدي ونسبه ، وعن حتمية ظهوره ،