البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
٢٤٣/١٨١ الصفحه ١١٠ :
بعد أيام من عودة النبي إلى المدينة مرض
كما أخبر الناس في غدير خم ، وكان سكان المدينة على يقين بأن مرض
الصفحه ١١٢ : الخلافة إلى
الخليفة الثاني رأى أن الأنسب والأصوب عدم المساواة بين الناس في العطاء بل عطاء
الناس حسب
الصفحه ١١٣ :
العطاء إلى نشوء الطبقات فملك بعض الناس الملايين من الدنانير الذهبية بينما كان
الآلاف من المسلمين لا
الصفحه ١١٥ : يعتقد بصحة هذه المرويات
، ثم انتقلت هذه المرويات من جيل إلى جيل واقتصر اهتمام المسلمين عليها ، وبقي
الصفحه ١١٧ : المسلمين التي تبرز دور آل محمد بالدفاع عن دعوة الاسلام ، وإقامة
دولة الأولى ، ومعاناتهم الکبرى ، باحتضان
الصفحه ١١٨ : بالندامة لانها خذلت عليا وحسناً وحسيناً ، وسمت
الحسن ، وقتلت الحسين وهما اينا رسول الله ومزقت آل محمد في
الصفحه ١١٩ : الترمذي ، وسنن النسائي » ، ومنهم من يقدم سنن الدارمي على سنن
النسائي ، بالإضافة إلى المستدركات على هذه
الصفحه ١٢٠ : ـ ١٩٧ ]. ومن المؤكد أن ذلك قد حدث بالفعل فرسول الله متيقن أنه
ميت لا محالة ، وموقن من حاجة الأمة إلى
الصفحه ١٢١ : هذين
العلمين كل ما يحتاج إلى توثيق ، فما من سؤال على الإطلاق! إلا ويعرف عميد أهل
البيت في زمانه جوابه
الصفحه ١٢٧ : أولى بالخلافة من آل
محمد ، فهل يعقل أن يعلوا يايديهم الدليل الذي سيدينهم!!
الصفحه ١٢٨ : .
وتتبع العلماء بدقة متناهية بعض هذه
الأحاديث حتى أوصلوها إلى بعض الصحابة فوقفت عندهم ، دون أن يصرحوا
الصفحه ١٢٩ : هم أبناء النبي ، ونساء النبي ونفس
النبي كما هو ثابت من آية المباهلة. وهم آل محمد ، الذين لا تجوز صلاة
الصفحه ١٣٢ : ، وتعذر تجاهلها أو إنكارها ، لأنها شقت طريقها بيسر وسهولة إلى أسماع
المسلمين وقلوبهم ، ولم يكن بوسع دولة
الصفحه ١٣٥ : ».
٤ ـ قال البيهقي ت ٤٥٨ ه في الأعتقاد
والهداية إلى سبيل الرشاد ص ١٢٧ : « والأحاديث على خروج المهدي أصح
الصفحه ١٣٨ : ، وأوجدوا موازين الرواية والدراية وتواصلوا وفق هذه
الموازين إلى نتيجة مفادها أن أكثر من خمسين صحابياً قد