البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
٢٤٣/١٦٦ الصفحه ٦٨ : أو رأوه من
رسول الله ، باعتبارهم فئة تهدف إلى شق عصا الطاعة وتفريق الأمة المسلمة الواحدة!!!
فصارت
الصفحه ٧٠ : ، فالعطاء الذي فرضته الشريعة للمساعدة على تأمين الحاجات
الأساسية لأفراد المسلمين سيحوله أئمة الضلالة إلى
الصفحه ٧٣ : كلها وأنهم سينتهكون كل محرم ،
ويشردون ويطردون ويقتلون آل محمد وأهل بيت النبوة ، وسيذلون المسلمين ، ومع
الصفحه ٧٥ : لعلمي النبوة والكتاب ، ومسدد
، وموفق إلهياً لأنه المكلف بتنفيذ البرامج الإلهية لهداية العالم كله ، ولانه
الصفحه ٧٩ :
٣ ـ المؤمنون الصادقون الذين والوا رسول الله ،
وآله ، ورافقوا في عسره ويسره وبذلوا له ولدينه النفس
الصفحه ٨٦ : التقليد الأعمى (
انّا
وَجَدْنا ءاباءنا على أُمّةٍ ) إلى دائرة الإبداع الملتزم! وقد وهب
الله تعالى للمهدي
الصفحه ٨٧ :
تعاملهم بكل المحبة
والاحترام لا فرق بين لون ولون أو بين عرق وعرق ، أو بين قوم وقوم ، وتؤول إلى
الصفحه ٩٥ : الناس من دائرة الشرعية والمشروعية الإلهية.
وما يعنينا في هذا المقام هو حتمية
الصلة بين الرؤساء الاثنى
الصفحه ٩٦ : المستند إلى فكرة عالمية موروثة ومتواتره.
الصفحه ٩٧ : يتعلق بالاعتقاد بالمهدي المنتظر
، فما من سؤال في هذا المجال إلا وتجد له في الإسلام جواباً مستنداً إلى
الصفحه ٩٩ :
حكمهم ، وقدرتها الفائقة على شق طريقها إلى قلوب المسلمين ، ودور هذه الفكرة بنقد
الظلم وفضح الظالمين
الصفحه ١٠١ : الكريم عملية فنية من جميع الوجوه ، بمعنى أنها تحتاج إلى رجل
مؤهل أليهاً ، ومختص ومزود بالقدره على معرفة
الصفحه ١٠٢ :
إن تسليم مفاتيح بيان ما أُنزل من بعد النبي إلى الأئمة الأعلام من أهل بيت النبوة
الذين ورثوا علمي
الصفحه ١٠٣ : يمكننا أن نتلمس الآيات الكريمة ، التي تشير إلى
المهدي المنتظر في القرآن الكريم.
ولن نتلمس ذلك في
الصفحه ١٠٧ : ،
والطريق الفرد إلى اليقين ، في كل متشابه والأساس لكل المعارف الدينية التي صاغت
نظرية المهدي المنتظر في