البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
٢٤٣/١٣٦ الصفحه ٢٣٩ : يتحدثون به ، ثم تستدعيهم رئاسة دولة الخلافة من
حين إلى حين لتحاسبهم حساباً عسيراً على كل ما يصدر عنهم من
الصفحه ٢٤٣ : من شيعة الخلفاء ، وتوصلوا إلى ذات النتيجة التي توصل
لها أئمة أهل بيت النبوة ، فجزموا وتيقنوا أن
الصفحه ٢٤٦ : رسول الله ، جانب الفتن أكد أن المهدي هو الوحيد الذي سيقضي على هذه الفتن
ويعيد الأمور إلى نصابها ، ففي
الصفحه ٢٥١ : آل محمد ، تحاول وبكل ما تيسير
لها من قوة أن تحول بين المهدي وبين سعيه لإقامة دولة آل محمد ، وقد أطلقت
الصفحه ٢٥٣ : ، وما يعنينا هو
السفياني الذي يرسل جيشاً إلى الحجاز للقضاء على حركة المهدي ، فيخسف بذلك ولا
ينجو منه إلا
الصفحه ٢٦٢ : شهداء الصحابة. [ راجع الحديث رقم ٢٥ و ٢٦
ج ١ ]. و لما سئل الرسول عن سر هذه المكافأة والجزالة الإلهية
الصفحه ٢٦٣ : والحديث
رقم ٩٢٨ والحديث رقم ١٠٩١ ، وقد بيّن الإمام جعفر الصادق أسماء ال ٣١٥ أو ٣١٢
وإلى أي بلد ينتمي كل
الصفحه ٢٨٢ : المهاجر من بطون
قريش بالطليق ، ورتبوا امر الانقلاب على الشرعية الإلهية ، ورفعوا شعار أن
الهاشميين قد أخذوا
الصفحه ٢٨٦ : الحقائق
أدى إلى عزل أهل بيت النبوة ، وعزل أوليائهم ، وحرمان الأمة والعالم من الاستفادة
من أئمة أهل بيت
الصفحه ٢٩٤ : مواجهة البطونُ ،
فإن تلک المواجهة ستکون انتحاراً ، وستؤدي إلي فتنة قد تقتلع دين الإسلام من جذوره
، وترد
الصفحه ٢٩٦ : رغبة
بطون قريش باخفاء المكانة ، والفضائل التي خص بها الله ورسوله آل محمد ، وإذا كان
قرار منعه رواية
الصفحه ٢٩٧ :
بها ، ولاح لمعاوية ولأركان دولته بأنهم قد احتاطوا للمستقبل ، وهدموا مجد آل محمد
وأهل بيته ، وجردوهم من
الصفحه ٢٩٨ :
معاوية ولعنته رعية
معاوية ومن المدهش بالفعل ان البخاري ومسلم قد رويا حديث « تحويل أعداء الله إلى
الصفحه ٢٩٩ : باءت بالفشل الذريع ، لأن آل محمد هم من أمته بل هم
سنامها وتاج فخارها.
الظهور العام
والشامل لنظرية
الصفحه ٣٠٤ :
الرسول غمار معركة بدر ، وفي معرض حديثنا عن أصحاب المهدي وأنصاره تعرضنا إلى
مواطن افراد هذه الفئة ، وعددهم