الصفحه ٨ : ............................................... ٢٣٩
٤ ـ الحمل على الدعاء........................................................ ٢٤٠
الفصل الرابع
الصفحه ١٩ : ............................................... ٢٣٩
٤ ـ الحمل على الدعاء........................................................ ٢٤٠
الفصل الرابع
الصفحه ٦٧ : خطورة الآثار المدمرة لاجتهاده ، فصرح بأنه إن عاش
العام المقبل سيرجع إلى سُنّة صاحبه ويوزع المال بالسوية
الصفحه ١٠٣ : الآثار الواردة عن
الأئمة الأعلام من أهل بيت النبوة الذين ورثوا علمي النبوة والكتاب ، لأن القسم
الأكبر من
الصفحه ١٠٦ : التاريخية واستقراء الشرع الحنيف ، وما وصل إلينا
من الآثار المروية عن الأئمة الأطهار من أهل بيت النبوة يتبين
الصفحه ١١٣ : يجدون رغيف العيش ، ولما رأى الخليفة الثاني تلك الآثار
المدمرة لعدم التسوية في العطاء قال وبكل بساطة
الصفحه ١٢٣ : يقول : «
لو كنا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنا من الهالكين ، ولكنها آثار من رسول الله أصل
علم نتوارثها
الصفحه ١٨٣ : ، وأثر من اثار حملة الرواية التي
قادتها دولة معاوية وطواقمها.
وهذه الأحاديث « لا مهدي إلا عيسى
والمهدي
الصفحه ٢١١ : أشرنا اليهما بالبحوث السابقة.
٢ ـ يبدو أن الحديث الاول قد أثار ردة
فعل وتساؤلات مثل : لماذا لا يكون
الصفحه ٣٣٩ :
[ الحديث رقم ٩٨٤ و ٩٨٣ ج ٤ ] وبموت مؤسسها تنتهي وتزول عملياً ولا يبقى إلا
آثارها وتاريخها.
من الذي يرث
الصفحه ٣٤٤ : المهدي ، ولعلها كتاب واحد.
٤٧
ـ أخبار الدول وآثار الأول ـ أحمد بن
يوسف القرماني الدمشقي المتوفى ١٠١٩
الصفحه ٣٣٢ : لجليسه : « يا أبا محمد إذا قام القائم استأنف دعاء
جديداً كما دعا رسول الله » ... [ الحديث ٦١٢ ] ، وقال
الصفحه ٥٣ : النصراني الذي تلفظ بالشهادتين ، وفوراً دعا
له عمر برمح فولاه الإمارة ، قال عوف بن خارجة ، ما رأيت رجلاً لم
الصفحه ١٠٢ : ببقاء
الحياة الدنيا ، له أسلوبه البياني الخاص ، فكلمة الصلاة يعرفها جميع البشر بأنها
تُعني الدعاء ، وقد
الصفحه ١٥٣ : لأهل البيت فهي مقصورة على المباركة وعلى شهادة الخليفة
الغالب ، ومن قبيل الدعاية له. فمثلاً عندما يبدأ