البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٩٨/١ الصفحه ٨٣ : غيرت حقيقته
تماماً ولم يبق منه إلا اسمه أو رسمه الإسلامي.
فقد حلت عرى الإسلام كلها سريعاً عروة
بعد
الصفحه ٩٩ : النبيين فقد أجاب الإسلام على كافة التساؤلات البشرية في ما مضى
، وفي ما يأتي ، وعطى كافة
الصفحه ٦٧ : ، وبالتالي فقد أصبح الإسلام والايمان وكافة مضامينهما الحقيقية
مفاهيم غريبة تماماً ، لا تنتمي لحركة الأحداث
الصفحه ٦٨ : الذين وقفوا مع النبي في عسره ويسره ، وحاربوا أعداءه
وتلقوا وفهموا تعاليم الإسلام ، فقد صاروا غربا
الصفحه ٦٠ : تنقض من
عرى الإسلام ، فقد تجاهلت زعامة بطون قريش وجود النبي ، وأعلنت وبكل صراحة ، أن
القرآن يكفي ، ولا
الصفحه ٥٦ : والنبوة قبل الهجرة وحاربوا النبي بعد الهجرة ، وجهلوا أحكام الدين فقد
غلبوا بعد وفاة النبي ، وتسلموا بالقوة
الصفحه ٤٥ : تدعونني إليه ، قوموا فلا ينبغي عندي تنازع!! وهكذا صرف
النبي النظر عن كتابه توجيهاته الخطية ، إذ لو أصر
الصفحه ٦٣ : الإمام زين العابدين عن
هذا الهول بقوله : « لو أن رسول الله قد حرض المسلمين علينا ما زادوا على ما فعلوا
الصفحه ٢٩٤ : الناس إلى الشرک قلا يبقى من الإسلام لا اسمه ولا رسمه ولا مضمونه ، بل
ستقتلع تلک الفتنة لو حدثت کل ما
الصفحه ٣٢٠ : ، لكنه تعالى لا يجبر
الجماعة ، ولا يجبر الأمة على فعل شيء ، لأنه لو وقع الاجبار لما كان للثواب أو
العقاب
الصفحه ٣٥ :
الفصل الأول :
نقض عرى الأسلام وناقضوها
الأسباب والنتائج
نجاح لا مثيل له في
التاريخ البشري
الصفحه ٢٠٨ :
علي حديث رسول الله
، فقد جزم الأئمة الاعلام بأنهم قد سمعوا ووعوا وتيقنوا يقيناً بأن رسول الله
الصفحه ٢٢٦ : سيملك مشارق الأرض ومغاربها ، ويكوّن دولة عالمية ، وينشر العدل
والرخاء والاسلام في الكرة الأرضية. أما
الصفحه ٢٣١ : رواتها ، وتواترت ، جوانباً من نظرية المهدي المنتظر التي كشف
رسول الله عن وجودها على الاسلام. [ راجع
الصفحه ٣٣٤ : بطون قريش ، فقد قاومت النبي
وحاربته طوال مدة ٢١ عاماً ، ولما أًحيط بها اضطرت مكرهة لإعلان إسلامها