البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٦٤/١ الصفحه ٦٧ :
السابقين ، وتسند تهمة القتل إلى الجن ، كما فعلت مع سعد بن عبادة سيد الخزرج ،
فالرسالة الرسمية المصححة
الصفحه ١١٣ :
ووزع العطاء حسب هذا
الجدول!! وحسب هذا الجدول لم يساوِ حتى بين زوجات النبي ، وقد أدت عدم التسوية في
الصفحه ٢٢٢ : بتحقق كافة الغايات الإلهية التي
حددها تعالى بنفسه ، وأن ينفذ كافة المهام الإلهية التي وضعها الله تعالى
الصفحه ١٨٦ : ، فالناس يقدسون
اليوم عقيدة وضعية ، وتتبناها دوله ، وتقدمها على أساس أنها أكسير الحياة ، وبعد
تطبيقها وبوقت
الصفحه ٧٠ : ، فالعطاء الذي فرضته الشريعة للمساعدة على تأمين الحاجات
الأساسية لأفراد المسلمين سيحوله أئمة الضلالة إلى
الصفحه ١١٥ : النبوة ، وللتشكيك بكل ما نشره علي بن أبي طالب وأولياءه عن منصب القيادة
من بعد النبي ، وللتنكر لكل الفضائل
الصفحه ٧٨ : هذا الجيش شن هجوماً شاملاً على ابن النبي وقتله سر قتلة وقطعه تقطيعاً ونهب
رحلة ، وساق بنات النبي
الصفحه ٢١٢ : أحاديث
تفيد ، بأن المهدي من ذرية العباس بن عبد المطلب عم النبي ، ومثل هذه الروايات تجر
معتماً للرواة
الصفحه ٣٣٧ : ايمانهم. [ راجع الحديث رقم ١٠٩٣ ] ، وتطهر نواياها بعد القضاء
التام على أسباب الخلاف والتنازع بين بني البشر
الصفحه ٦٣ : بن أبي طالب ، وإبطال حجته ، وحاولت أن تفتت وحدة
البطن الهاشمي ، ولكن محاولاتها فشلت في البدايه ونجحت
الصفحه ٨٦ :
العطاء ، والحرمان من الجاه والنفوذ!! فلاشعور الأمة ما زال تحت سطوة معاوية
والخلفاء الأمويين.
لهذا
الصفحه ٢٠٩ : معاوية بذلك بل فرض على كل رعيته أن يسبوا علياً بن
ابي طالب بالعشي والأبكار وأن يلعنوه ، ومن لا يفعل ذلك
الصفحه ١٥٣ : الخليفة الثاني بآل محمد بالعطاء
، فهذا لا يعني أن آل محمد خير منه حتى يقدمهم عليه بالعطاء ، ولو أنه عنى
الصفحه ١١٢ : الخلافة إلى
الخليفة الثاني رأى أن الأنسب والأصوب عدم المساواة بين الناس في العطاء بل عطاء
الناس حسب
الصفحه ٦٨ :
بأن التسوية بالعطاء
هي حكم شرعي صرح به النبي ، وطبقه خلال حياته المباركة ، ومن الطبيعي أن هذا