البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٢٥/٩١ الصفحه ١٧٠ : الإمام المهدي ج ١ ص ٨١ ـ ٨٣ ].
٢ ـ تحدث الرسول عن بلاء يصيب الأمة حتى
لا يجد الرجل ملجا يلجأ إليه من
الصفحه ١٧٣ : الهاشمية.
وعندما اختار الله تعالى أهل بيت النبوة
ثقلاً آخر ، وقيادة ، مرجعية للأمة من بعد النبي ، وصدع
الصفحه ١٧٤ : لتفريق الأمة وشق عصا الطاعة بطلبهم ما ليس لهم!!!!!
كان لا بد من استحضار هذه المقدمة لفهم
العقلية
الصفحه ١٧٧ : مرسل عن ابن عمر وموقوف عليه فلا حجة
فيه ، فضلاً عن أنه لم يصرح باسمه المهدي.
ومثله حديث أم الفضل سنة
الصفحه ١٧٩ : يشكل
ضربة فنية ومعنوية قاصمة لأهل بيت النبوة وادعائهم بالحق بقيادة الأمة!! لأنها
تكون بهذه الحالة قد
الصفحه ١٨٥ : يعني أن الأمة بشقّيها : « أهل بيت
النبوة ومن والاهم والخلفاء التاريخيون ومن والاهم » ، مجمعون على أن
الصفحه ١٩٦ : ، وسعداء
بقيادته!! لست أدري هل فاضت مشاعرهم بالمحبة للنبي لأنه نبي وحامل دعوة الإصلاح
الحقيقية ، أم لأنه
الصفحه ٢٠٢ : الدنيا وعلى هذا أجمعت الأمة ،
وأرسلت هذه المعلومة الدينية إرسال المسلمات.
نماذج من هذه
الأحاديث
الصفحه ٢٠٣ : مواليد الأمة ووفياتهم ص ٢٠١ ، والصراط
المستقيم ج ٢ ص ٢٦٠ ـ ، وإثبات الهذاة ج ٣ ص ٦١٥. ومعجم الأحاديث ج
الصفحه ٢١٣ : والقيادة الشرعية للأمة ، وقد أهلهم الله
ورسوله للإجابة علي أي سؤال جواباً يقينياً.
لکن الأکثرية الساحقة
الصفحه ٢١٦ : الأئمة
الشرعيين المؤهلين الهياً للمرجعية وقيادة الأمة.
وتبعاً لإجماع أئمة أهل بيت النبوة
أجمعت شيعتهم
الصفحه ٢١٨ : وخزائن الأموال ومن والاهم على باطل ، وهم الأكثرية الساحقة جداً من الأمة
وأن يكون أهل بيت النبوة وآل محمد
الصفحه ٢٢٢ : ورسوله ، فإذا رفضت هذ الامة أو تلك مضامين الرسالة الإلهية ، فإن هذا الرسول
أو ذاك غير مخوّل بجر الناس إلى
الصفحه ٢٢٩ : ، وأن اسمه محمد وأنه الإمام والعميد من بعد أبيه ، وأنه قد أمّ
الجميع بصلاة الجنازة على أبيه ، وبعد أن
الصفحه ٢٣١ : بمثابة
الإمام الشرعي المؤهل الهياً لقيادة الأمة لو سلمت اليه ، وکان العالم كله يعرف
هذا الإمام ، ويعترف