البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٢٥/٧٦ الصفحه ١٠٢ : الدنيوية ، أو الأخروية هي
أقرب للصواب مما بين النبي ، فهو منحرف وضال كائناً من كان ، صحابياً أم خليفة. ثم
الصفحه ١٠٦ : الإمام المهدي وآلت قيادة الأمة إليه تبدأ عملية ترجمة الوعود الإلهية من
النظر إلى التطبيق من الكلمة إلى
الصفحه ١٠٩ : الثقل الأكبر وثانيهما أهل بيت النبوة ، وهم الثقل
الأصغر ، وأن الأمة لن تهتدي إلا إذا تمسكت بالثقلين معاً
الصفحه ١١٠ : يعلن توجياته وتعليماته النهائية لأتباعه فضرب النبي
موعداً للخلص من أصحابه ليكتب توجيهاته النهائية للأمة
الصفحه ١١٨ : تحدث في
نفسية تلك الجموع التي استجابت لمعاوية ، وخلفاء بني أمية ، ولعنت الإمام على في العشي
والإبكار
الصفحه ١٢٠ : ـ ١٩٧ ]. ومن المؤكد أن ذلك قد حدث بالفعل فرسول الله متيقن أنه
ميت لا محالة ، وموقن من حاجة الأمة إلى
الصفحه ١٢٢ : خائفاً عليها كما خافت أم موسى على ولدها ، فكان ينقلها من مكان
إلى مكان ، ومن حرز إلى حرز لأن دولة الخلافة
الصفحه ١٢٤ : ثبت لديهم أن هذا الراوي أو ذاك يوالي أهل بيت النبوة أو بتقدمهم
على غيرهم ، أو يقول برئاستهم للأمة ، أو
الصفحه ١٣١ : النبوة ، وقالوا بحقهم الشرعي برئاسة الأمة من الناحيتين الروحية والزمنية
ونقصد بهم علماء الشيعة : كالكليني
الصفحه ١٣٢ : المتعلقة بعلامات
الظهور ، وبنزول السيد المسيح ، وظهور المسيح الدجال ، وأخرج الحديث الذي يؤكد بأن
إمام الأمة
الصفحه ١٣٨ : . فلو لم يرويها من الأمة غيرهم لكانت رواية أهل بيت
النبوة كافية ، وكانت شهادتهم صادقة ، ولكان إجماعهم
الصفحه ١٤٨ : نتبع امر
الصحابة ونقتدي بما فعلوا؟ أم نتبع أمر الرسول ونقتدي بما فعل!؟ ما لكم كيف تحكمون!!
إن لكم لما
الصفحه ١٤٩ : اختاره المسلمين ، إماماً
أو رئيساً لهم ، أم الله سبحانه وتعالى هو الذي اختاره وقدمه للناس وقاد عملية
بأنه
الصفحه ١٥٠ : هو الاختصاص الذي يدعيه المتشككون.
٢ ـ أما قول المتشككين بأن تولية المهدي
المنتظر قيادة الأمة بهذه
الصفحه ١٦٢ :
هذا المقام هو : « طالما أن الأمة بشقّيها مجتمعة قد أجمعت وجزمت ، بأن الأحاديث
النبوية التي تحدثت عن