البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٢٥/١٦ الصفحه ٢٨٦ :
في الأمة ، وعدم تصديق ادعائهم بأنهم ورثة النبي ، وأصحاب الحق الشرعي بقيادة
الأمة وإظهارهم وأظهار من
الصفحه ٣٦ :
رحمة من النبي بالأمة ، ورغبة منه
بتبصيرها معالم الطريق ، وإقامة للحجة بيّن الرسول للأمة كل ما كان في
الصفحه ٤١ :
زيد من الناس انه
أحق بالأمر أي (بقيادة الأمة) ومس القرآن من أهل بيت النبوة وأن « مصلحة المسلمين
الصفحه ٥٤ : من الأعمال ، إلا وواليه أموي ، أو
موالٍ لبني أمية. وكان أول الداخلين من هذا الباب الحكم بن العاص
الصفحه ٦٩ : إلى الطريق القويم
لتتحصن الأمة ضد الانحراف والمنحرفين ، وعودة الحق والأمر إلى أهله الشرعيين ،
وإعادة
الصفحه ٧٠ : ،
واعتبرهم ألد الأعداء ، وأعظم الأخطار التي تتهدد الأمة الإسلامية من بعده لأنهم
هم الذين سيبدأون بحل عرى
الصفحه ٧٤ : لا يعلمها علم اليقين
إلا الله ، وكلها مؤهلات ضرورية لتكون القدوة المثالية ، وليتمكن من قيادة الأمة
الصفحه ٨٥ : ء
وأن حكم الله قد رفع من الأرض ، وأن الأمة الإسلامية لم تُعد أمة وسطاً وأنها لم
تعد مؤهلة لتكون الشاهدة
الصفحه ٩٥ : أباركه وأنميه ، وأكثره جداً جداً ،
ويلد اثني عشر رئيساً ، واجعله امة عظيمة » ومن المسلم به أن رسول الله
الصفحه ١٥٣ : دائرة الحوار طمعاً بهز
اعتقاد ألأمة ، وتشكيكها بالواضحات المسلمات.
أما السبب الحقيقي الذي يدفع
الصفحه ١٥٤ :
وعلى هذا قس كل مظاهر
تقديم آل محمد.
ثم إن الأمة قد أجمعت طوال تاريخها
الطويل على استبعاد أهل
الصفحه ١٦٤ : الأمة
بشقيها : « أهل بيت النبوة وشيعتهم والخلفاء التاريخيون وشيعتهم أهل السنة » فالكل
متفق على أن المهدي
الصفحه ١٦٥ :
عصر ما بعد النبوة ،
ولكن ظروفاً قاهرة قد حالت بينهم وبين ممارسة حقهم بقيادة الأمة ، فكان كل واحد
الصفحه ١٨١ :
وليس من المستبعد أيضاً بأن النبي عندما أخبر
الأمة بما كان وما هو كائن ، أن يكون قد قال للعباس بأن
الصفحه ١٨٣ : التاريخية لأحاديث « لا مهدي إلا عيسى ، والمهدي رجل من الأمة ،
والمهدي رجل من ولد العباس » ، وهي محض اختلاق