البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٠٠/١٦ الصفحه ١٦٠ :
و ٤٨٨ ، وسنن أبي
داود ج ٤ ص ١٠٧ ح ٤٢٨٢ ، والبزار ج ١ ص ٢٨١ على ما في هامش الطبراني وصحيح
الترمذي
الصفحه ٢٣٣ :
نص حديث الإمام
الباقر وزوال
العجب وغيبات سابقة
قال الإمام محمد بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي
الصفحه ٣٢١ :
بصوت واحد أنه الولي ، وأنه المولى فقال الرسول : من كنت وليه فهذا علي بن أبي
طالب وليه ، ومن كنت مولاه
الصفحه ٩ : ء العلماء في
الشيخين................................................... ٣٠٠
رأي أبي زرعة الرازي
وترجمته
الصفحه ٢٠ : ء العلماء في
الشيخين................................................... ٣٠٠
رأي أبي زرعة الرازي
وترجمته
الصفحه ٣٩ : وفاة أبي بكر راجع عثمان عمر فرفض ذلك ، ولما آلت الخلافة
لعثمان أدخله معززاً ، واتخذ ابنه مروان رئيساً
الصفحه ٥٢ :
، وطلب من الناس أن يعتزلوهم وأن يحذروا منهم ، وبعد وفاة النبي بفترة وجيزة ولت
الدولة يزيد بن أبي سفيان
الصفحه ٦١ : الأساسية عقوبته قطع البلعوم على حد تعبير أبي هريرة ، أو
الاستحياء والقتل ، كما عبر عنهما أبي بن كعب رضي
الصفحه ٦٣ : بن أبي طالب ، وإبطال حجته ، وحاولت أن تفتت وحدة
البطن الهاشمي ، ولكن محاولاتها فشلت في البدايه ونجحت
الصفحه ٧٢ : بمسند
الإمام أحمد ج ١ ص ٩٨ وج ٥ ص ١٤٥ ، وأبو يعلى ج ١ ص ٣٥٩ عن ابن أبي شيبة ،
والفردوس ج ٣ ص ١٣١
الصفحه ٧٧ : فلن يجادلوا أبداً بأن علي بن أبي طالب
وفاطمة الزهراء والحسن والحسين هم من آل محمد بل هم رأس وعماد آل
الصفحه ٨٠ : ، فاستسلموا واضطروا لإعلان
إسلامهم فصاروا طلقاء ، بعد موت النبي مباشرة تولى يزيد بن أبي سفيان قيادة الجيش
الصفحه ١٠٦ : وابن كثير في تفسيره ج ٤ ص ١٢٤ وتفسير أبي السعود ج ٨ ص ٥٢ بأن هذه الاية
بخصوص نزول عيسى بن مريم ، وقال
الصفحه ١٣٣ : الکبرى ، وابن أبي شيبة ت ٢٣٥ ه ، وأحمد بن
حنبل ت ٢٤١ ه ، وأبوبكر الإسكافي ت ٢٦٠ ه ، وابن قتيبة
الصفحه ١٥٠ : شاقاً للطاعة ، ومفارقاً للجماعة حتى لو كان علياً بن أبي طالب أو الحسين
ابن النبي ، فيستتاب ويخيّر بين