الصفحه ٢٣٦ : بعده إلى أحد عشر مهدياً بالتتابع ، وكلهم من شيعة أهل البيت
المخلصين السائرين على خط أهل البيت القويم
الصفحه ٢٣٨ :
وروى علماء شيعة الخلفاء حديثاً عن الرسول تحدث
فيه عن الرخاء والوفرة في عهد الإمام المهدي وعن كثرة
الصفحه ٢٥٤ : طال انتظاره ،
وينالوا شرف موالاته ونصرته ، أضف إلى ذلك فإن شيعة أهل بيت النبوة المخلصين قد
تعلموا من
الصفحه ٢٥٦ :
بينت الأحاديث النبوية التي رواها أئمة
أهل بيت النبوة ، والعلماء الأعلام من شيعة الخلفاء « أهل السنة
الصفحه ٣ : ............................................................. ٢٦
الفصل الثاني : أدلة الشيعة على نفي التحريف...................................... ٢٨
١ ـ آيات
الصفحه ٧ : : الأقوال والآراء في أهل السنّة................................... ١٩٣
موقف علماء الشيعة
ممّا رواه أهل
الصفحه ١٤ : ............................................................. ٢٦
الفصل الثاني : أدلة الشيعة على نفي التحريف...................................... ٢٨
١ ـ آيات
الصفحه ١٨ : : الأقوال والآراء في أهل السنّة................................... ١٩٣
موقف علماء الشيعة
ممّا رواه أهل
الصفحه ٥٩ : !! ومن الناحية الواقعية فقد تحقق ما أخبر به الرسول وحذر منه ، فلا أحد من
أولياء الخلفاء ، ومن شيعة
الصفحه ٦٤ : بالقرآن ووالت أهل بيت النبوة ، كما أُمرت وشكلت مع أهل بيت
النبوة الشيعة المؤمنة التي تحمل إرث الأنبيا
الصفحه ١٢٦ : هذا المهدي هو
الإمام الثاني عشر من أئمة أهل بيت النبوة ، ومن لا يعتقد بذلك فليس من شيعة أهل
البيت ولا
الصفحه ١٣١ : النبوة ، وقالوا بحقهم الشرعي برئاسة الأمة من الناحيتين الروحية والزمنية
ونقصد بهم علماء الشيعة : كالكليني
الصفحه ١٥٨ : على تغيير النقيض المفروض بالقوة والتغلب.
وما يعنينا أن شيعة أهل بيت النبوة
المخلصين الذين تتلمذوا
الصفحه ١٥٩ : فرقتين : أولهما أهل بيت النبوة والقلة المؤمنة التي والتهم قناعة
وتعبداً وهم « الشيعة » الحقيقية ، والفرقة
الصفحه ١٦٩ :
الإسلامي إصدار مركز الرسالة ص ١١٩ ـ ١٢٠ ].
والخلاصة أن شيعة الخلفاء التاريخيين «
أهل السنة » موقنون بأن