البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
٣٠٨/٦١ الصفحه ١٤٦ :
ابن ماجة. وقال الرطبي في التذكرة : « حديث لا مهدي إلا عيسى يعارض أحاديث هذا
الباب ، ثم نقل كلمات من
الصفحه ١٥٣ :
اختلاف مذاهبها
بصواب الاعتقاد بالمهدي ، واعتقادها الفعلي فيه.
السبب الحقيقي الذي
يدفع المتشككين
الصفحه ١٦٠ :
و ٤٨٨ ، وسنن أبي
داود ج ٤ ص ١٠٧ ح ٤٢٨٢ ، والبزار ج ١ ص ٢٨١ على ما في هامش الطبراني وصحيح
الترمذي
الصفحه ٢٠٠ :
احاديث المعجم وراجع
المصادر المذكورة فيه والحديث ١١٢٤ ].
وأكد الرسول هذا المحتوم بقوله
الصفحه ٢٣٢ : أن الإمام المهدي ستكون له غيبتان ، الغيبة الأولى يختفي فيها عن أعين
السلطة وأوليائها ، وعن عامة
الصفحه ٢٣٨ :
وروى علماء شيعة الخلفاء حديثاً عن الرسول تحدث
فيه عن الرخاء والوفرة في عهد الإمام المهدي وعن كثرة
الصفحه ٢٥٢ : المتبحرين في « نظرية المهدي » بأن حركة السفياني
ستستمر ١٥ شهراً. [ راجع عصر الظهور ، للشيخ على الكوراني
الصفحه ٢٥٤ : الإمام الحسين وحيداً في كربلاء ، ولم ينصروه
، فإن الشيعة الصادقة لن تترك الإمام المهدي وحيداً بل ستقف معه
الصفحه ٢٥٦ : » أنه بالوقت الذي
يتأهب فيه المهدي المنتظر للظهور ستحدث أزمة حكم في دولة الحجاز وما حوله ، بعد ان
يقتل
الصفحه ٢٦٦ : ].
٨ ـ « ..قوم شديد كلبهم ، قليل سلبهم ،
يجاهدون في سبيل الله ، قوم أذلة عند المستكبرين ، في الأرض مجهولون ، وفي
الصفحه ٢٧٨ :
الشعوب يزرعون في
قلوب أبناء الشعوب الأرض وقبائله الرعب والهلع والخوف ، فمصير الذي لا يسير
بركابهم
الصفحه ٣٣٨ : الإمام جعفر الصادق : « إن المؤمن في زمن الإمام المهدي
وهو في المشرق ليرى أخاه الذي في المغرب ، وكذا في
الصفحه ٣٦ :
رحمة من النبي بالأمة ، ورغبة منه
بتبصيرها معالم الطريق ، وإقامة للحجة بيّن الرسول للأمة كل ما كان في
الصفحه ٦٣ : بن أبي طالب ، وإبطال حجته ، وحاولت أن تفتت وحدة
البطن الهاشمي ، ولكن محاولاتها فشلت في البدايه ونجحت
الصفحه ٧٧ : يتولوا الوظائف
العامة لأنهم سيستغلون هذه الوظائف للوصول إلى منصب الخلافة ، وقد وثقنا ذلك في
كتابينا