البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٥١/٣١ الصفحه ٣٣٥ : المهدي أو دولة آل محمد مكلف باقتلاع جذور الظلم والظالمين وتطيهر الأرض من
وجودهم ومن فقههم ، لذلک فإنها لن
الصفحه ٣٣٦ : ، فالكرة الأرضية كلها إقليم لدولة آل محمد ، وأبناء الجنس البشري مواطنون
في تلک الدولة ، يعتنقون ديناً
الصفحه ٣٤٣ :
٣٥ ـ الكامل في التاريخ
ـ ابن الأثير عز الدين علي بن محمد ـ دار صادر بيروت ١٩٦٦.
٣٦
ـ أسد الغابة
الصفحه ٣٤٦ : ـ محمد بن
رسول الحسيني البرزنجي ـ المتوفى ١١٠٣ ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ، مجلد من
القطع الصغير في ٢٠٠
الصفحه ١٦٦ : حاشيته ويقتلون خفية أو بالسم
إمام الزمان.
أما الإمام الثاني عشر وهو الإمام
المهدي : « محمد بن الحسن
الصفحه ٢٠٧ :
أجمع عمداء أهل النبوة ، أو شيوخ آل
محمد ، أو الأئمة الأعلام الذين ورثوا علمي النبوة والكتاب ، والذين
الصفحه ٢٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أخبرهم بأن المهدي المنتظر هو محمد
بن الحسن المكنى بأبي القاسم ، وهو خاتم الأئمة ، وتبعاً لاجماع
الصفحه ٢١٥ : بأن
رسول الله قد قال : بأن اسم المهدي كاسم الرسول « محمد ». [ راجع الحديث ٦٠ و ٦٤ ،
« اسمه كاسمي
الصفحه ٢٢٨ :
الفصل الرابع :
غيبة الإمام المهدي
المنتظر
أجمع شيوخ آل محمد ، أو الأئمة الأعلام
من أهل بيت
الصفحه ٢٨٣ : ٣ ].
٩ ـ وروى الإمام الباقر : « اسمه اسمي »
، قال الراوي : أيسير بسيرة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
فقال الباقر
الصفحه ٢٨٧ : والكتاب ،
لأن الله قد شهد بطهارتهم ، ولأنهم آل محمد ، ولأنهم الثقل الأصغر ، وتزداد
روايتهم أهمية إذا رواها
الصفحه ٣١٦ :
مؤسسي وقادة دولة الخلافة التاريخية على آل محمد ، وحرمانهم من تكوين دولة خاصة
بهم ، ويسوق الإمام العسكري
الصفحه ٣١٧ : ، أو يعلن أمراً بهذه
الخطورة دون الموافقة الإلهية ، ثم لنفرض أن الامر شورى بين المسلمين فآل محمد
عترته
الصفحه ٣١٨ :
ولا مانع لدى بطون
قريش من أن تتكون دولة للموالي ، وللأنصار ، ولأي مسلم لكنها لا تقبل بدولة آل
محمد
الصفحه ٣٢٣ : تفرض رأي الاكثرية بالقوة وأن تحول بين دولة
آل محمد وبين الظهور ، وتقيم بدلاً منها دولاً لبطون قريش