الصفحه ٣٤٢ : عمر يوسف بن عبد البر
ـ هامش الإصابة ، دار العلوم الحديثة.
٢٢
ـ تاريخ الأمم والملوك ـ ابن جرير
الصفحه ٣٣٢ : لجليسه : « يا أبا محمد إذا قام القائم استأنف دعاء
جديداً كما دعا رسول الله » ... [ الحديث ٦١٢ ] ، وقال
الصفحه ٢ : علماء آخرين
منهم : .................................................. ٢٢
الشريف الرضي
ابن ادريس
الصفحه ١٣ : علماء آخرين
منهم : .................................................. ٢٢
الشريف الرضي
ابن ادريس
الصفحه ٧٠ : أخاف على امتي قبيحهم ،
وتصدقوا کذبهم ... [ راجع الطبراني في الکبير ج ٢٢ ص ٣٦٢ ح ٩١٠ وص ٣٧٣ و ٩٣٤
الصفحه ٧٢ : عن
الطبراني ، والجامع الصغير ج ٢ ص ٤٠٣ ح ٧٢٣٨ السيوطي عن الطبراني ، وكنز العمال ج
٦ ص ٢٢ ح ١٤٦٧١ عن
الصفحه ١٠٤ : الاسلامي ص ٢٢ ].
وفي الدر المنثور : وأخرج سعيد بن منصور
، وابن المنذر ، والبيهقي في سننه عن جابر في قوله
الصفحه ١٣٧ :
دمشق / ٢٢ ذي القعدة
١٣٧١ : « أما مسألة المهدي المنتظر فليعلم أن في خروجه أحاديث صحيحة قسم كبير
الصفحه ٨ : ............................................... ٢٣٩
٤ ـ الحمل على الدعاء........................................................ ٢٤٠
الفصل الرابع
الصفحه ١٩ : ............................................... ٢٣٩
٤ ـ الحمل على الدعاء........................................................ ٢٤٠
الفصل الرابع
الصفحه ٥٣ : النصراني الذي تلفظ بالشهادتين ، وفوراً دعا
له عمر برمح فولاه الإمارة ، قال عوف بن خارجة ، ما رأيت رجلاً لم
الصفحه ١٠٢ : ببقاء
الحياة الدنيا ، له أسلوبه البياني الخاص ، فكلمة الصلاة يعرفها جميع البشر بأنها
تُعني الدعاء ، وقد
الصفحه ١٥٣ : لأهل البيت فهي مقصورة على المباركة وعلى شهادة الخليفة
الغالب ، ومن قبيل الدعاية له. فمثلاً عندما يبدأ
الصفحه ٢٢٦ : : « إذا
قام القائم عليهالسلام دعا الناس
إلى
الصفحه ٢٦٤ : ودعاة حقنا ،
ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : « اللَّهم اعصمهم من كل فتنة ونجّهم من كل هلكة ».
[ راجع