البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٦٩/١ الصفحه ٢٣٧ :
بعد ظهوره وتكوينه للدولة العالمية ورئاسته لها؟.
روى عبد الله بن الحارث حديثاً عن
الإمام علي يجيب
الصفحه ٣٣٨ : المؤمن الطير من الهواء فيذبحه ويشويه ، ويأكل لحمه ، ولا يكسر
عظمه ، ثم يقول له احي بإذن الله فيحيى
الصفحه ٣٣٣ : ، ولا على شاكلة دول الأنبياء والرسل التي عرفنا نماذجها انها دولة دينيه من
نوع خاص!! وهي نسيج وحدها
الصفحه ٨٧ : البشري
أبواب ومنافذ العصر الذهبي الدنيوي الذي لا يضاهيه عصر في الدنيا ، فلا عدوان ولا
بغي ولا ظلم ، ولا
الصفحه ٢٩١ : وقوعها ، ولا معرفة اقاليم الأرض بتسلسل فتح الإمام المهدي
لها ، لكن معرفة تسلسل وقوع الحوادث أهون على
الصفحه ٣٣٤ : التاريخية على اعتبار ان الظالم لا دين له ولا
أخلاق ، ولا يعرف الإحسان أو المعروف ، فقد قال النبي لاعدائه
الصفحه ٧٤ : بيده ولا قوة ، ويمكن للخليفة بإشارة من يده أن يطيح برأس
الإمام الشرعي قبل أن يرتد إليه طرفه. بهذه
الصفحه ٧٥ :
خليفة وليس لديه علم
يقيني لا بالماضي ولا بالحاضر ولا بالمستقبل لأنه أصلاً غير معد لهذه الأمور
الصفحه ١٦٧ :
الکبري ، وجاء في
عدة أخبار أنه يحضر المواسم سنوياً فيرى الناس ويعرفهم ، ويرونه ولا يعرفونه ،
وأنه
الصفحه ٣٢٦ : واجبهم أن يستعدوا له ، وان
يحولوا بكل الوسائل دون وقوعها فلا ينبغي ان يخرج الحق من أهله ، ولا ينبغي ان
الصفحه ٣٢٨ :
ويعارض حق آل محمد
بقيادة الامة ، وقريش لا تسأل عن تاريخ حلفائها ، ولا عن ايمانهم ، ولا عن
مؤهلاتهم
الصفحه ٣٣٦ : المهدي إمام شرعي اختاره الله وأعدّه وأهّله للقيادة والمرجعية ، فليس في
العالم كله من هو أعلم ولا أفضل ولا
الصفحه ٥٠ : ،
فلم يعد منها البلاء في سبيل الله ، ولا السابقة في الإسلام ، ولا العلم ، ولا
الإخلاص لله ولرسوله ، وحلت
الصفحه ٥١ : ، تعني الالتزام بسياسة الدولة العامة ، والولاء لها ، وكراهية أعدائها
، وحرمان أُلئك الأعداء وأوليائهم من
الصفحه ٥٨ :
دائماً عايشها وتعايش معها ، ولم يثنه عن الولاء لهذه السلطة تبدلها ولا تغيرها ،
وكان يسمع مسبته من رجالها