الصفحه ١ : ............................................................................ ٣
الباب الأوّل : الشيعة والتحريف................................................... ٨
الفصل الأول
الصفحه ١٢ : ............................................................................ ٣
الباب الأوّل : الشيعة والتحريف................................................... ٨
الفصل الأول
الصفحه ٢٧٤ :
عرى الإسلام بالحل ،
وفاته حُلت عروة الحكم ، وخلال مدة لم تتجاوز العشرة سنين لم يبق من الإسلام عروة
الصفحه ٢٨٠ :
إلا ويعرف جوابه ،
وما من مشكلة إلا ويعرف الحل الأنسب لها. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن المهدي
كإمام
الصفحه ٦٢ :
٢ ـ استبعاد آل محمد
وأهل البيت والهاشميين ومن والاهم!!!
ومن مظاهر حل عرى الإسلام ان زعامة بطون
الصفحه ٤٩ : . والتفرد بالملك الذي تمخضت عنه النبوة!! وكمرحلة
أولى رأت البطون أن تسند رئاسة الدولة لرموز إسلامية مقبولة
الصفحه ٧٠ : الإسلام ، وأول عروة سيحلونها هي نظام الحكم ، ثم
يستعينون بالسلطة والنفوذ فيحلون ما تبقى من عرى الإسلام
الصفحه ٨١ :
الأمويون بطانة الخلفاء الأول ثم أصبحوا خلفاء!! فكراهية آل محمد هي الوسيلة
العملية للتقدم والوصول إلى السلطة
الصفحه ٢٠٩ : دولته بأن يرووا كافة الفضائل التي ذكرها رسول الله عن
الخلفاء الثلاثة الأُول ، وخاصة الثالث وكافة الفضائل
الصفحه ٣٢٤ : بالماكرين أنفسهم وبذرياتهم وبالناس أجمعين ، لأن النتيجة المؤكدة
لهذا المكر هي حل عرى الإسلام كلها ، لأن
الصفحه ٣٢٧ : مسؤولية حل عرى الإسلام كلها ، ومن هم الذين وطدوا لائمة
الضلالة.
٣ ـ هذا الجهد العظيم المكثف الذي بذله
الصفحه ٧٥ : والإمام الشرعي موجود فيجيب الإمام الشرعي ، ويقدم الحل للمشكلة أمام
الخليفة الساكت فيتبنى الخليفة جواب
الصفحه ٨٦ : المسلمون فيها أنفسهم طوال التاريخ!!!
فنكون أمام مشكلة حقيقية مستعصية الحل ،
فلو عاش الناس مليون قرن فلن
الصفحه ١٦٠ : ج ٤ ص ٥٠٥ ح ٢٢٣٠ ، الطبراني الكبير ج ٢٠ ص ١٦٤ ـ ١٦٥ ، وحلية الأولياء
، وكنز العمال ج ١٤ ص ٢٦٣