البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
٣١٠/١ الصفحه ١٨٩ : » ، وتلك من الحالات النادرة في علم الحديث
، وقد وثقنا ذلك في البحوث السابقة ، ومقتضى الحال ، يعني أن أهل
الصفحه ٥٠ : ،
فلم يعد منها البلاء في سبيل الله ، ولا السابقة في الإسلام ، ولا العلم ، ولا
الإخلاص لله ولرسوله ، وحلت
الصفحه ١٦٢ : ، والصادق هو الذي لا يكذب ، أفحين
شرّفه الله بالنبوة ، وأمره أن يتبع ما يوحى إليه « يجتهد » في ما لا علم له
الصفحه ٥٧ : ج
٣ ص ٣٤٥ نقلاً عن ابن عساكر ] وروى البخاري في صحيحه [ كناب العلم ج ١ ص ٣٤ ] عن
أبي هريرة أنه قد
الصفحه ٢٩ : أهمها وأعظمها على الإطلاق « معجم أحاديث
الإمام المهدي » الذي ألفته الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف
الصفحه ٥١ :
والمغيرة بن شعبة ،
وعمرو بن العاص مع وجود من هو أفضل منهم في أمر الدين والعلم ، [ راجع فتح الباري
الصفحه ١٢١ : مدينة العلم. فقد أملى عليه رسول الله الحكم الشرعي لكل شيء ، وكلف النبي
علياً أن يجمع ذلك في كتاب ليكون
الصفحه ١١٦ : أمر الخليفة لم ينفذ عملياً إلا أنه كان ثغرة واسعة في جدار سميك وإعداد علمي
للمجتمع ليرقى من طور إلى
الصفحه ١٦٥ : المتغلب في زمن كل إمام حال بينه وبين ممارسة حقه الشرعي
، بإمامة الأمة وقيادتها ومرجعها ، وكل إمام من
الصفحه ٢٠٠ :
احاديث المعجم وراجع
المصادر المذكورة فيه والحديث ١١٢٤ ].
وأكد الرسول هذا المحتوم بقوله
الصفحه ١٠٢ :
عشر مخول ومؤهل ليكون المختص الوحيد لبيان القرآن وقيادة العالم في زمانه.
فالقرآن كمعجزة بيانية باقية
الصفحه ٢٩٠ : نعرفها على وجه الدقة واليقين ولا أحد في العالم كله يعرفها
لا رسول الله ، وأئمة أهل بيت النبوة الذين ورثوا
الصفحه ١١٩ : الخلافة بالعالم والعلم خسارة فادحة عندما منعت رواية وكتابة أحاديث
الرسول ، بالوقت الذي أجازت فيه رواية
الصفحه ٣٤٢ :
ـ الإصابة في تمييز الصحابة ـ ابن حجر
العسقلاني ـ دار العلوم الحديثة دار الكتب العلمية.
٢١
ـ الاستيعاب أبو
الصفحه ١٢٢ : الظروف
خبأ أهل بيت النبوة كنوز العلم الثمينة والنادرة والتي تلقوها من رسول الله مباشرة
، خوفاً عليها