البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
٢٤٠/١ الصفحه ١٦٩ : ... وقال ابن عنبه في عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب :
« الإمام أبو محمد الحسن العسكري ، وكان من الزهد
الصفحه ٣٠٦ : سلطنة
على منطقة مكة ويبايعه أهلها ، وينضم إلى جيشه عشرة آلاف مقاتل منهم ، ثم يولي على
مكة أحد أصحابه
الصفحه ١٦٧ :
التاريخ ، وکل واحد منهم في زمانه کان عميد أهل البيت ، وشيخ آل محمد في زمانه ،
وأنه لم يجرؤ أحد على الادعا
الصفحه ٢٥٤ : الإمام المهدي ، وتلك هي الفرصة الذهبية
التي ترقبها الإيرانيون ليقفوا إلى جانب المهدي المنتظر المنقذ الذي
الصفحه ٣٠٥ : على آل محمد ، كاره لدولتهم ، وهو خبيث وذكي ، فقد رصد الأحداث
رصداً دقيقاً ، وقدَّر بأن الإمام الهاشمي
الصفحه ٢٧٠ : بهداية قومه ، ولم يستجيبوا له ، ففي هذه الحالة
لا يقوى ذلك الرسول والقلة القليلة إلى اتبعته على المواجهة
الصفحه ٣١١ : الروم الغازية من صور إلى عكا عندئذٍ تبدأ الملاحم. [ راجع الحديث
رقم ٢٢٤ ] ، ويبدو أن نصارى المنطقة
الصفحه ٢٩٩ : باءت بالفشل الذريع ، لأن آل محمد هم من أمته بل هم
سنامها وتاج فخارها.
الظهور العام
والشامل لنظرية
الصفحه ١٦٢ : الغضب والرضى ، فلا ينبغي أن يحمل كل كلامه على
محمل الجد وينسبون إلى النبي القول : « أنتم أعلم بشؤون
الصفحه ٢٩١ :
المنطقي أن ننقل كل ما ورد في كتاب عصر الظهور لنقف على تسلسل معارك وحروب الإمام
المهدي ، انما اكتفينا
الصفحه ٧٧ :
آل محمد وأهل بيته وبنو هاشم فليست لهم أية حقوق أو امتيازات خاصة ، ولا يجوز لهم
أن يتولوا الخلافة لأن
الصفحه ٢٢٢ : ورسوله ، فإذا رفضت هذ الامة أو تلك مضامين الرسالة الإلهية ، فإن هذا الرسول
أو ذاك غير مخوّل بجر الناس إلى
الصفحه ٧٨ :
حضر من آل محمد ،
ولم يبق إلا الحسين ، وكان بإمكان جيش الخليفة أن يأسر الحسين لأنه رجل واحد ،
ولكن
الصفحه ٣٢٨ :
ويعارض حق آل محمد
بقيادة الامة ، وقريش لا تسأل عن تاريخ حلفائها ، ولا عن ايمانهم ، ولا عن
مؤهلاتهم
الصفحه ٦٢ :
٢ ـ استبعاد آل محمد
وأهل البيت والهاشميين ومن والاهم!!!
ومن مظاهر حل عرى الإسلام ان زعامة بطون