البحث في حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر
١٤٧/١٦ الصفحه ٦٦ :
ويطيع علياً بن أبي
طالب المؤمن الذي لا يملك شروي نقير ، ومن يعصي معاوية بن أبي سفيان وإلى الشام
الصفحه ٨٠ : ، فاستسلموا واضطروا لإعلان
إسلامهم فصاروا طلقاء ، بعد موت النبي مباشرة تولى يزيد بن أبي سفيان قيادة الجيش
الصفحه ١٢٩ : وآل محمد :
فعلي بن أبي طالب والسيدة فاطمة بنت محمد الزهراء والسبط الإمام الحسن ، والسبط
الثاني الإمام
الصفحه ١٦٩ : بن أبي طالب ، وقد تولد هذا
اليقين عندهم لصحة وتواتر الأحاديث النبوية الناطقة به ، وقد توصلوا بالمنطق
الصفحه ٢٢٣ :
المهدي المنتظر تحقيقها على مستوى الكرة الأرضية ، وعلى مستوى بني البشر جميعاً تحتاج
إلى آيات ومعجزات كافية
الصفحه ٣١٧ : ولم يجد
له معيناً إلا أهل بيته ، فضن بهم عن الموت ، فسلم لدولة بني تيم وبعد ستة شهور
بايع وبايع معه
الصفحه ٣٢١ :
بصوت واحد أنه الولي ، وأنه المولى فقال الرسول : من كنت وليه فهذا علي بن أبي
طالب وليه ، ومن كنت مولاه
الصفحه ٥١ :
والمغيرة بن شعبة ،
وعمرو بن العاص مع وجود من هو أفضل منهم في أمر الدين والعلم ، [ راجع فتح الباري
الصفحه ٥٢ :
، وطلب من الناس أن يعتزلوهم وأن يحذروا منهم ، وبعد وفاة النبي بفترة وجيزة ولت
الدولة يزيد بن أبي سفيان
الصفحه ٥٤ : !!
ولما مات عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كانت ولايات الدولة وأعمالها ووظائفها العامة غاصة بأصحاب « القوة
الصفحه ٥٥ :
والوظائف العامة بالكامل مع بني أمية من جميع الوجوه ، بمعنى أن الدولة بكل
مؤسساتها قد أصبحت تحت سيطرة الذين
الصفحه ٥٧ : ] وفي
عهد عمر بن الخطاب عزم اُُبي بن كعب أن يتكلم في الذي لم يتكلم به وفاة الرسول
فقال : « لأقولن قولاً
الصفحه ١٤٦ : طعن بمحمد بن خالد وأنكر عليه حديثه » ثم قال : «
والأحاديث عن النبي في التنصيص على خروج المهدي من عترته
الصفحه ١٦٦ : حاشيته ويقتلون خفية أو بالسم
إمام الزمان.
أما الإمام الثاني عشر وهو الإمام
المهدي : « محمد بن الحسن
الصفحه ١٧٦ : عن هارون بن المغيرة ، ولا يعلم من الذي حدثه ».
٤ ـ أن الحديث المذكور أخرجه أبو صالح
السليلي عن