الصفحه ١٠ : ................................................................... ٣١٧
رأي محمد رشيد رضا.......................................................... ٣١٧
رأي أبي رية
الصفحه ٢١ : ................................................................... ٣١٧
رأي محمد رشيد رضا.......................................................... ٣١٧
رأي أبي رية
الصفحه ٥٤ : !!
ولما مات عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كانت ولايات الدولة وأعمالها ووظائفها العامة غاصة بأصحاب « القوة
الصفحه ٢ : علماء آخرين
منهم : .................................................. ٢٢
الشريف الرضي
ابن ادريس
الصفحه ١٣ : علماء آخرين
منهم : .................................................. ٢٢
الشريف الرضي
ابن ادريس
الصفحه ٤٣ : خدع أبا بكر ، وخدع عمر رضي الله
عنهما ، وتصور أنه خاشع تقي فكلف رسول الله أبا بكر ليقتله فلم يفعل
الصفحه ٤٦ : : الرسول بشر يتكلم في الغضب والرضى ...
[ راجع سنن أبي داود ج ٢ ص ١٢٦ ، وسنن الدارمي ج ١ ص ١٢٥ ومسند أحمد
الصفحه ٥٠ : في فتح الباري « والذي يظهر
من سيرة عمر رضي الله عنه في أُّمرائه الذين كان يؤمرهم في البلاد أنه كان لا
الصفحه ٥٣ : ورضى عنه ، وكتب إلى أمرائه أن يشاوروه. [ راجع البداية والنهاية
ج ٧ ص ١٣٠ ]. وابن عدي الكلبي الرجل
الصفحه ٥٨ : محمداً بشر يتكلم في الغضب
والرضى!! ثم إنه من المحال
الصفحه ٦٠ : التي تنصب كلها على ضرورة عدم الوثوق بكل ما
يقوله النبي ، لأنه بشر يتكلم في الغضب والرضى ، ودوره مقتصر
الصفحه ٦١ : الأساسية عقوبته قطع البلعوم على حد تعبير أبي هريرة ، أو
الاستحياء والقتل ، كما عبر عنهما أبي بن كعب رضي
الصفحه ٦٥ : ورضى الخليفة الغالب طمعاً بما
في يديه ، وتلك حقيقة فلن يكون لأي فرد من أفراد هذه الفئة المؤمنة أهمية
الصفحه ٧٠ : رشوة!! بمعنى أن أئمة الضلالة
لن يعطوا أي مسلم عطاءه إلا إذا بايعهم ، ورضي بجورهم وظلمهم وقبل بوجودهم
الصفحه ١١٢ : يكتبوا أحاديث رسول الله
بحجة أنه بشر يتكلم في الغضب والرضى!! والأخطر من ذلك أن سنة الرسول الثابتة في