الصفحه ٢١٥ : عترة النبي أهل بيته ، ومن صلب علي بن أبي
طالب ، وبالتحديد من صلب الحسين ، ومن أحفاد فاطمة بنت النبي
الصفحه ٢٣٠ : بن الحسن « المهدي المنتظر » وهو إمام
وابن إمام ، وهو شيخ آل محمد وعميدهم ولا يعرف الناس عن موته
الصفحه ٢٥٥ : العام لحملة الرايات
السود رجل من بني هاشم وعلى مقدمة جيشه رجل من بني تميم يدعى شعيب بن صالح. [ راجع
الصفحه ٣١٨ :
»!!!
٥ ـ ومع أن معاوية بن أبي سفيان أبوه
وأخوته هم الذين قادوا جبهة الشرك وقاوموا رسول الله وحاربوه طوال مدة ٢١
الصفحه ٨ : .................................................... ٢٤١
دليل الرادّين لهذه
الآثار المتقولة عن الصحابة وعلى راسهم عثمان بن عفان نفسه........ ٢٤٢
طريق
الصفحه ٩ : في ما
رووه عن ابن مسعود في زيد بن ثابت......................... ٢٦٨
كلمة في زيد بن ثابت
الصفحه ١٩ : .................................................... ٢٤١
دليل الرادّين لهذه
الآثار المتقولة عن الصحابة وعلى راسهم عثمان بن عفان نفسه........ ٢٤٢
طريق
الصفحه ٢٠ : في ما
رووه عن ابن مسعود في زيد بن ثابت......................... ٢٦٨
كلمة في زيد بن ثابت
الصفحه ٣٩ :
بنفي الحكم بن العاص
، فنفاه الرسول من المدينة أن الحكم بن العاص عدو لله ولرسوله ، وبقي الحكم
الصفحه ٤١ : سنة التي سبقت
الهجرة النبوية ، وبطون قريش ال ٢٣ تقف وقفة رجل واحد ضد محمد ، وضد بني هاشم ،
وقد
الصفحه ٤٢ : معياراً لمعرفة المؤمن من المنافق ، فمن وإلى
علياً بن أبي طالب وأحبه ، فهو مؤمن ، ومن عاداه وأبغضه فهو
الصفحه ٧٨ : هذا الجيش شن هجوماً شاملاً على ابن النبي وقتله سر قتلة وقطعه تقطيعاً ونهب
رحلة ، وساق بنات النبي
الصفحه ١٠٤ : الاسلامي ص ٢٢ ].
وفي الدر المنثور : وأخرج سعيد بن منصور
، وابن المنذر ، والبيهقي في سننه عن جابر في قوله
الصفحه ١٠٦ : وابن كثير في تفسيره ج ٤ ص ١٢٤ وتفسير أبي السعود ج ٨ ص ٥٢ بأن هذه الاية
بخصوص نزول عيسى بن مريم ، وقال
الصفحه ١١٠ : هذه النصوص الصادرة عن الني ، وتعتبرها كأنها غير
موجودة ، أو في أحسن الأحوال مجرد آراء شخصية لمحمد بن