البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
١٨٦/١٦ الصفحه ١٤٩ :
المذهب ، وسمع حديث
العامة فأكثر » (١)
وقال الشيخ الطوسي : « أكثر أهل المشرق علماً وأدباً وفضلاً
الصفحه ٣٠٨ :
بلّغ بالنزول.
فقد ورد في الحديث أنّه قال لابيّ : «
إنّ الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن » فقرأ
الصفحه ٨٣ : لأحكامها ومعارفها ، ومعجزة خالدة.
ومن المعلوم المتسالم عليه : سقوط كل حديث خالف الكتاب وإن بلغ في الصحّة
الصفحه ١٠٢ : ؟ أو
الصحة في الأسانيد؟
٣ ـ المحدّث الحر العاملي ، فإنّه قال
بعد أن روى حديثين عن تفسير العياشي
الصفحه ١١٧ : أساس
لها من الصحّة ، فقد أجاب عنها شيخنا الجدّ ـ رحمة الله تعالى ـ بقوله : « وقد زعم
القاصرين من
الصفحه ١٢٥ : التحقيق حول مدى صحة هذه النسبة
، وراجعنا ما توفّر لدينا من الكتب والكلمات بإمعان وإنصاف ، فلم نجد دليلاً
الصفحه ١٥١ : ( الإرشاد ) و ( روضة الواعظين ) يوضح المراد
من تلك الأحاديث الثلاثة.
وذكرنا هناك أن سند ذلك الحديث الصريح
الصفحه ١٦٠ :
وروى ـ رحمة الله ـ في باب المشيئة
والإرادة من كتاب التوحيد عن أبي الحسن عليهالسلام
في حديث قوله
الصفحه ٢١٤ : حجر :
« تقرّر أنّه التزم فيه الصحّة ، وأنّه
لا يورد فيه إلاّ حديثاً صحيحاً ، هاذ أصل موضوعه ، وهو
الصفحه ٢٥٧ : القراءة؟ فقالوا : أقرأنا اُبيّ ... ، فهذه وما يشبهها أحاديث لم
تشتهر بين نقلة الحديث ، وإنّما يرغب فيما
الصفحه ٢٦٠ : فما فوقها : إنّ عائشة
نقلت آية الخمس نقل قرآن لا نقل حديث ، فهي لم تثبت قرآناً لأنّ القرآن لا يثبت
الصفحه ٣٦٥ : المزني في معنى حديث أصحابي كالنجوم : « إن
صحّ هذا الخبر فمعناه فيما نقلوا عنه وشهدوا به عليه ، فكلّهم ثقة
الصفحه ٢١٩ :
فالمستدرك من الكتب التي التزم فيها
بالصحّة ، ولذا يعبّر عنه بالصحيح المستدرك (١).
ولقد أثنى
الصفحه ٢٦٣ : حزم في المحلّى : هذا كذب على
ابن مسعود وموضوع ، وإنّما صحّ عنه قراءة عاصم ، عن زّر ، عنه ؛ وفيها
الصفحه ٣٤ : شذّ ...
لكنّ هذا الشذوذ جاء اغتراراً بأحاديث
مخرّجة في الكتب الموصوفة بالصحّة عند أهل السنّة