البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
٣٨/١٦ الصفحه ٨٧ : عليهالسلام
، قال :
« قلت له : جعلت فداك ، إنّا نسمع
الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ، ولا نحسن أن
الصفحه ٩٠ : علماً قطعيّاً بتأييد إلهي وإلهام رباني وتعليم نبوي ، وذكر أنّ
الأحاديث في ذلك متواترة بين الفريقين
الصفحه ١٠٩ :
ذلك كثيرة متواترة بين الشيعة والسنّة » (٣).
وقال السيد الطباطبائي : « هي متضافرة
أو متواترة
الصفحه ١١٣ : بتلك
المثابة ، ردّ ، أياً كان مخرجه وراويه والكتاب الذي أخرج فيه (٢).
__________________
(١) هي
الصفحه ١٥٦ : » قد لا يعمل به ، و « الضعيف » قد يعتمد عليه ،
كما هو معلوم عند أهل العلم والتحقيق ... وهذه هي نتيجة
الصفحه ١٦٢ : في ( باب النوادر ) ، ومن العلوم أنّ النوادر هي الأحاديث الشاذة
التي تترك ولا يعمل بها كما نص على ذلك
الصفحه ١٦٣ :
وقال السيّد حسين مكي العاملي : « ولأجل
ما هي عليه من الضعف وندرتها وشذوذها وغرابتها مضموناً جعلها
الصفحه ١٦٦ : اعترف بها
بعضهم أيضاً كالآلوسي ـ فلأنها بها ولا نأبه بها من حيث هي مطلقاً ، وإنما المشكلة
في صحة هذه
الصفحه ١٧٠ : ، والطيالسي ، وسعيد بن منصور ، وعبدالله بن أحمد في
زوائد المسند ، وابن منيع والنسائي ، والدار قطني في الأفراد
الصفحه ١٨٤ : عليها (٣).
وقال الزمخشري : « وعن ابن عباس : هي
محكمة ـ يعني لم تنسخ ـ وكان يقرأ : فما استمتعتم به
الصفحه ١٨٥ : الآية على ابنته وهو
ابن ثمانين سنين كما حدّثتنا هي ـ كانوا يعتقدون أنّ الزيادة تلك من القرآن الكريم
على
الصفحه ٢٠١ :
تستأنسوا وتسلّموا )
(٦) : « إنّما
هي خطأ من الكاتب ، حتى تستأذنوا وتسلّموا » (٧).
وعنه في قوله تعالى
الصفحه ٢٢٤ : ، وهي مشكلة ، حتى قالت عائشة : هي من لحن كتاب
المصحف » (١).
ـ « والمقيمين » منصوب على المدح بإضمار
الصفحه ٢٢٩ : يستطيعوا
أن يثبتوا للأحرف السّتة التي يقولون بضياعها نسخاً ولا رفعاً ، وأسلمهم هذا العجز
إلى ورطة اخرى هي
الصفحه ٢٣١ :
تستأنسوا وتسلّموا )
قال : إنّما هي خطأ من الكاتب ، حتى تستأذنوا وتسلّموا.
وقرأ أيضاً : أفلم يتبيّن