البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
٣٨/١ الصفحه ٣٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم هي حربة » (٢).
قال : « وقد كان أكثر المحدّثين يعرفون
صحيح الحديث من سقيمه وثقات النقلة من
الصفحه ٣٢٩ : ، لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلاً » (٢).
وقال الذهبي في ترجمة على بن المديني
شيخ البخاري : « علي بن
الصفحه ١٧٢ :
والطبراني في الأوسط
، وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه ، عن حذيفة ، قال : التي تسمّون سورة التوبة هي
الصفحه ٢٠٣ :
وعن مجاهد والربيع في قوله تعالى : ( وإذا أخذ
الله ميثاق النبيين ... )
(١) : « هي خطأ
من الكاتب
الصفحه ٢٣٢ : : إنّما هي : ووصّى ربّك ،
وكذلك كانت تقرأ وتكتب ، فاستمدّ كاتبكم فاحتمل القلم مداداً كثيراً فالتزقت الواو
الصفحه ٣١٤ :
عن مساهلة في النقل
فزعم الزاعمون أنّها أيات منسوخة التلاوة أو هي والحكم ، نجلّ بلاغة القرآن عمّا
الصفحه ٣٣ :
التي هي من أولى
الصفات المؤهّلة للإمامة وقيادة الأمّة بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٤ : حتى النساء في الخدور » ... وهذه هي المشكلة
... لكّن الحقّ عدم صحّة تلك الأحاديث أيضاً ، وأنّ تلك الكتب
الصفحه ٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على ما هي الآن عليه في الكيفية والكميّة ما تسنّى لهم هذا القول ، ولا أمكن أن
يقوم لهم عليه دليل
الصفحه ٥٤ : ) أو تلك السورة التي رويت في (
دبستان المذاهب ) ، وكذا ما جاء في غيرهما من الكتاب ـ هي وحدها تكشف عن
الصفحه ٥٦ : هي من القوّة والمتانة ، بحيث يسقط معها ما دلّ على
التحريف بظاهره عن الإعتبار لو كان معتبراً ، ومهما
الصفحه ٥٧ : ما يشينه ويحط من كرامته حتى الأبد.
وتلك الآيات هي :
١ ـ قوله تعالى : ( إنّ الذين
يلحدون في
الصفحه ٧٦ : الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم على ما هي عليه الآن ، وإلاّ لما تسنّى
لهم هذا القول
الصفحه ٨١ : أسانيدها ، ويكفي للوقوف على حال أحاديث الشيخ
الكليني منها ـ ولعلّها هي عمدتها ـ مراجعة كتاب ( مرآة العقول
الصفحه ٨٥ : .
وأهمّ الأحاديث التي قد يستند إليها
للقول بتحريف القرآن هي الأحاديث التالية :
١ ـ عن جابر ، قال