البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
٢٣٩/٧٦ الصفحه ٨٢ :
في ( البيان )
والسيد الطباطبائي في ( الميزان ). ومن المعلوم عدم جواز الإستناد إلى هكذا روايات
في
الصفحه ٨٤ :
قيل بأن الضمير في «
له » عائد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فإن هذه الروايات تطرح لما يلي
الصفحه ٨٨ :
وأسماء آبائهم ، قال
: فبعث إليّ : إبعث إليّ بالمصحف » (١).
١٠ ـ عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام
الصفحه ٩٨ : عليهالسلام : « إذا قام القائم من آل محمد ضرب
فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على أنزله الله عزّ وجلّ ، فاصعب ما
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يكن
في عهده مبثوثاً متفرقاً هنا وهناك حتى يحتاج إلى جمع ، ويؤيد ذلك أنّ غاية ما
تدلّ عليه
الصفحه ١٠٥ : ليس بقرآن ما لو جمع إلى القرآن لكان مبلغة مقدار سبع
عشرة ألف آية ، وذلك قول جبرئيل عليهالسلام
للنبي
الصفحه ١٠٧ :
كذلك » (١).
وإلى ذلك ذهب السيد الخوئي (٢).
وقال الزنجاني : « ويظهر من بعض
الروايات إنّ علياً
الصفحه ١١٣ : .
فلا يجوز نسبة مطلب إلى راوٍ أو محدّث
بمجرد روايته أو نقله لخبر يدلّ على ذاك المطلب ، إلاّ إذا نصّ على
الصفحه ١٢٩ : : « لم أقصد فيه قصد المصنّفين في إيراد جميع ما
رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما افتي به وأحكم بصحّته وأعتقد
الصفحه ١٤٤ : الله : « ويمكن رفع التنافي
بالنسبة إلى الأول : بأنّ القرآن الذي
انزل على النبي
الصفحه ١٥٠ : ، ولا يجوز الإستناد إلى الأخبار الواردة في ( رجاله ) لأنه كا
يروي عن الضعفاء كثيراً على ما نصّ عليه
الصفحه ١٥٢ : عليهالسلام
مع المهاجرين والأنصار ، المتضمن مخالفة مصحفه الذي جمعه مع المصحف الذي اتخذوه ،
وقد أشرنا إلى ذلك
الصفحه ١٦١ : .
٢ ـ إنّ عمدة روايات الكليني الظاهرة في
التحريف تنقسم إلى قسمين :
الأول ـ ما يفيد اختلاف قراءة الأئمة مع
الصفحه ١٦٤ :
ولقد لا حظنا أنّ الروايات الموهمة
للتحريف منقسمة إلى ما دلّ على اختلاف قراءة أهل البيت مع القرّا
الصفحه ١٦٥ : ولم يقل بنقصانه إلاّ أقل من الـ ٥% منهم ... وهي
آراء شخصيّة لا تمثل رأي الطائفة.
وتلخّص : أنّ مذهب