البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
٢٣٩/٣١ الصفحه ٢٣٩ : [ فذكرها ووصفها بالشذوذ ، ثمّ قال
: ] واعلم أنّ المحقّقين قالوا : هذا القراءات ال يجوز تصحيحها ، لأنّها
الصفحه ٢٥٥ :
المصاحف كان في زمن عثمان ، وكان ما يجمعون أو
ينسخون معلوماً لهم ، فلم يكن به حاجة إلى مسألة
الصفحه ٢٧٨ :
ثمّ إنّه نسب تارة إلى « الإباضية »
واخرى إلى « الصفرية » وثالثة إلى « نجدة الحروري » وكأنّه كان
الصفحه ٢٧٩ : : ما جاء بك إلى هذه البلاد؟ قال :
الحاجة.
وقال عبد المؤمن بن خالد الحنفي : قدم
علينا عكرمة خراسان
الصفحه ٣١٩ : ورواة الآثار الواردة عنهم
أو الموضوعة عليهم حول الآيات.
ثم رأينا الحافظ ابن الجزري يلمّح إلى
ما
الصفحه ٣٥٠ :
كنتم إلى الآن؟! » (١).
قال : « وقد كان فيهم مع كثرة سماه
وجمعه للحديث من يرويه ولا يدري ما
الصفحه ٣٢ : في المجتمع الإسلامي.
غير أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يلقي إلى سيّدنا أمير المؤمنين
الصفحه ٣٤ : حين وآخر ، وعلى لسان بعض الكتّاب المتظاهرين باسم الإسلام ويا
للأسف ، يستأجرونهم لتوجيه الضربة إلى
الصفحه ٦١ : كتاب ( الإحتجاج ) ... وفي هذه
الخطبة أمر بتدّبر القرآن والرجوع في تفسيره إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٩٠ : الأحاديث الدالّة على الغلو في الأئمة عليهمالسلام (٢).
هذا بالإضافة إلى أنّه يمكن نفسير هذا
الحديث
الصفحه ١٠٠ :
إلى طرح الأخبار المستقيضة بل المتواترة الدالّة بصريحها على وقوع التحريف في
القرآن ، كلاماً ومادة
الصفحه ١٠٣ : رداءه إلاّ للصلاة إلى أن فرغ من هذه المهمّة.
وأضافت تلك الأحاديث ـ ومنها الحديث
الثالث من الأحاديث
الصفحه ١١٥ : ، إلاّ أنّه يبدو أنّ هناك جماعة قليلة ذهبوا إلى القول بذلك ، ولكنه قول
مردود :
قال المحقّق الأكبر
الصفحه ١١٦ :
إلى أنّ روايات
الكتب الأربعة قطعيّة الصدور ، وهذا القول باطل من أصله ، إذ كيف يمكن دعوى القطع
الصفحه ١١٧ : ترى إلى قولهم : لفلان كتاب صحيح
، وقولهم : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن فلان ، وقول الصدوق رحمة