البحث في التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
٢٣٩/١٦ الصفحه ٢٤ :
الاسم
الصفحة
محمد بن يعقوب
الكليني
٥٥ ، ٥٧ ، ٦٤
الصفحه ١٤٣ : ذهب إليه أكثر القرّاء (١) من أنّ سور القرآن بأسرها مائة وأربعة
عشر سورة ، وإلى أنّ آياته ستة الآف
الصفحه ١١٩ :
لا يجوز أن ينسب
معتقد مؤلّفة إلى الطائفة كلّها ، لأنّه قد يكون قوله بصحّة تلك الأخبار أو ذهابه
إلى
الصفحه ٣٣ : ـ حتى أبسط مسائله اليومية ـ الخلافة ، وآل أمرها
إلى ما آل إليه ... فقام سيّدنا أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٣٧١ : عليه [ آله ] وسلّم [ و ] لكن
حدّثنا أصحابنا ، وكانت تشغلنا رعية الإبل.
وهكذا [ وهذا ] أبو بكر ـ رضي
الصفحه ١٤٨ : الرواية أعمّ من الإعتقاد.
وعلى أساس الامور الأربعة التي ذكرناها
من قبل ـ مع الإلتفات إلى كلام الصدوق
الصفحه ١٥٧ :
ولا أوسع من ردّ علم
ذلك كلّه إلى العالم عليهالسلام
، وقبول ما وسع من الأمر فيه بقوله عليهالسلام
الصفحه ٢٣٤ :
غير واحد من سلفهم
الأعلام كالإمام أبي محمد بن حزم ، إذ نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري في ص ٢٠٧
الصفحه ٥٢ : من فرق
المسلمين إلى موجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ يردّه نصّ الكتاب العظيم ( إنّا نحن
نزّلنا الذكر
الصفحه ٦٢ : العقول ـ بالرجوع إلى خليفته ووصيّة وتمليذه أمير المؤمنين والأئمة
الطاهرين من ولده عليهمالسلام.
القسم
الصفحه ٦٥ :
وقول الإمام الباقر عليهالسلام : « من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى
جمعة وأقل من ذلك وأكثر ، وختمه
الصفحه ٩٥ : ، ولو كان اسم « علي
» مذكوراً في القرآن لم يحتج إلى ذلك النصب ، ولا إلى تهيئة ذلك الاجتماع الحافل
الصفحه ١٣٨ : والرجال وغيرها من العلوم.
هذا ، مضافاً إلى أنّه ـ رحمة الله ـ
بعد رواية تلك الأخبار على ما تقدّم نقله
الصفحه ١٦٠ : ؟
ونتيجة البحث في هذه الجهة : عدم تمامية
نسبة القول بالتحريف إلى الكليني إستناداً إلى عبارته في صدر
الصفحه ١٦٩ :
فأيّكم أقرأ؟
فأشاروا إليّ فقال : إقرأ ، فقرأت : والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر
والانثى