البحث في تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار
١٨٩/١ الصفحه ٤٦ : ، ونحن نحفظه عندنا إلى وقت رحيلكم قال
القبطان : " حبّا وكرامة". ثمّ أمر البحارة أن يسلّموا حراس البلد ما
الصفحه ٤٢ : (٤) ، وأظلم الجو في قلب النهار حتى عجز البحارة عن رصد ما يمر
بهم من السفن ، فخشوا (٥) من أن تمرّ بهم سفينة
الصفحه ٢٦٥ :
من شرح الثمرة
لبطليموس (١) الحكيم ذكر في تفسير الكلمة الأخيرة التي يقول في
أولها" النيازك" أنّ
الصفحه ١٦٨ :
على السّفرة نهض
شيخ الأصناف ، ورفع كأسه ، وكلّف المدعوين أن يشربوا كأس الهناء بسرّ سعادة
السلطان
الصفحه ١٨ : إنشاء السفن وسيّرها في البحار. وعلّم بنيه مدّ سكك الحديد لدرج
القطار. وأرشدهم إلى رصد النجوم هداية لهم
الصفحه ٦١ :
" أفريقية
قارة واسعة رحبة قد اشتهرت بالحضارة والعمار منذ عهد الرومانيين (١). غير أنها زمانا مديدا
الصفحه ١٩٣ : ، وهذا أصل غناكم ومصدر ثروة بلادكم ، وقد
أدركتم ذلك حق الإدراك ، وتخللتم أحشاء الأرض وقاع البحار
الصفحه ٨٦ :
الأجناس. فحضر
رجال الدولة إليه نهار الخميس ١٧ جون (حزيران) أي يونيو ، والتمسوا منه أن يشرّف
ذلك
الصفحه ٥٩ : أعزّ ضيوفها وأجلّهم مقاما. وهو أول أمير عربي
خاض البحار ، وأتى يريد زيارة جزيرتنا هذه. فهو مستحق
الصفحه ١٠٩ :
ـ ١٤٦٤) و (١٤٧٠ ـ ١٤٧١) ملك زاهد. فصل : ٣٧٧ / ٤ : Henri VI
: N.E.B
(٤) هوراتيو (١٧٥٨ ـ ١٨٠٥)
قبطان بحار
الصفحه ١٧٨ :
" إن لزنجبار
أهمية عظمى في الحال والاستقبال لنجاح أفريقية كلها ، فإنّ هذا كله منوط بإرادة
السيد
الصفحه ٢٠٨ : على قدرته العظيمة ، ولنا ثقة تامة في عنايته ـ تعالى
ـ أن يديم لنا التأييد والقدرة على تكميل إرادته
الصفحه ٢١٣ : اليقين ـ أن إخراج هذه الكنوز الثمينة من قلب
الأرض يحتاج إلى مبالغ وافرة من النقود. وقد سمعتم مرارا عديدة
الصفحه ٧ : (١) ، وعنوانه" تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار" بقي نكرة
رغم أنه طبع مرتين. فلقد أصابه غبن لأسباب
الصفحه ٩ :
أهمية هذا الوصف :
إن" تنزيه
الأبصار" وصف يسد فراغا في أوصاف الرحلة في القرن ١٩. ذلك أن رحالة هذا