البحث في تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار
٥٥/٣١ الصفحه ٦٠ : تاريخه عن
سليل بن رزيق ، والسيد بالكراف في كتابه عن البلاد العربيّة الشرقية ، وسار بارتل
فراير في
الصفحه ٦٣ : ترجمته : " قد اتصف الإمام سعيد بن سلطان بصفات حميدة
رفعت مقامه بين الأمراء المسلّطين (٢). فإنه قد تساهل
الصفحه ٨٨ : البرق.
وكان في رفقة
سعادة السيد برغش زعيم الدّين حمد بن محمد. وقد تعجب كثيرا لما رأى واحدا من أولئك
الصفحه ٨٩ : امبراطور البرازيل (٢) وغيرهما. فتناول قلما وكتب في السجل ما حرفيته : "
أنا السّيد برغش بن سعيد دخلت دار
الصفحه ١١٣ :
لويسة زوجة الماركيز أف لورن والأميرة بياتريس أصغر بنات الملكة وسلّمن على سعادة
السلطان في حجرة الاستقبال
الصفحه ١١٤ : والأميرات بناتها ، وخرج من
القصر ، ورجع إلى لندن برتل مخصوص كانت جلالة الملكة أمرت بتجهيزه لسعادته.
وثاني
الصفحه ١١٦ : ! وأيّدها على سياسة الملك!
وجعل الأمة تنقاد إليها انقياد البنين لا انقياد العبيد! فهي تسحر الناظر إليها
الصفحه ١٤٩ :
ومن جملة بنات
الأعيان والأكابر العازبات حضر الوليمة ٥٢ ابنة ولا حاجة لذكر أسمائهن.
ومن جملة
الصفحه ١٦٢ :
(الإمضاء)
السيد" برغش
بن سعيد"
وفي أثناء ذلك نهض
شيشستر وقدّم إلى سعادة السلطان كتابا مموّهة
الصفحه ١٧٠ : ، انظروا إلى هذا الشيخ المهيب
الجالس عن يمين سعادة السلطان ، وهو الشيخ حمد (٤) بن سليمان كبير وزراء السيد
الصفحه ١٨٥ : وشماله (٢) فلاحت منه التفاتة إلى بعض من البنات الصغار وكن لابسات
ملابس بيضاء زادتهن حسنا وجمالا فوقف
الصفحه ١٩٦ : تجرها أربعة رؤوس خيل. فخرج السيد بعد الطعام ، وركب
فيها مع السيد حمود بن حمد والدكتور كيرك ووالي
الصفحه ٢٠٢ : المتفرجين
فأجاب السيد طلبه ، وتناول قلما وكتب اسمه بالعربي" برغش بن سعيد". ثم
شكر لمدير المحل ما تكلفه من
الصفحه ٢٠٩ : .
(الإمضاء)
" السيد برغش
بن سعيد"
وفي أثناء ذلك نهض
الجميع وسلموا على سعادته وصافحوه وتوادعوا معه.
ثم
الصفحه ٢١٨ : ، وكتب اسمه بالعربي :
" برغش بن سعيد". فشكر صاحب المعمل لسعادته ذلك. وبعد أن توادعا خرج
السلطان من المعمل