البحث في تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار
٥٥/١٦ الصفحه ٢٧٣ : بالجنائن تشرف على مدينة القاهرة.
ولمّا كان وقت
العصر سار السيد ورجاله إلى زيارة ضريح الحسين بن علي بن أبي
الصفحه ٢٧٤ :
المنسوب إلى عمرو
بن العاص (١) ، وقبر الإمام الشافعي (٢) وهو العالم محمد بن إدريس ، وعلى قبره حجر
الصفحه ١٨ : إنشاء السفن وسيّرها في البحار. وعلّم بنيه مدّ سكك الحديد لدرج
القطار. وأرشدهم إلى رصد النجوم هداية لهم
الصفحه ٥٣ : بتعاريج كثيرة ويقسمها إلى
شطرين. وعليه عشرة جسور : منها [ما بني](٨) من حجارة ومنها ما بني من حديد تسير
الصفحه ٦٢ : منهم
ما كانوا قد غزوه من زمان مديد.
ففي سنة ١٧٤١ قام
أحمد بن سعيد حاكم صحار وحارب العجم الذين أرادوا
الصفحه ٦٤ :
" ثم أثار
الفرس حربا على عمان واستظهروا على جيوش الإمام سعيد بن سلطان. واستولوا على
أملاكه (١) في
الصفحه ١٨٩ : دعوته بلطفه المعهود.
وكان من جملة الذين حضروا الوليمة برفقة سعادته السيد حمود بن أحمد والسيد حمد بن
الصفحه ١٩ :
الرزق واكتساب
المعاش وحشد الأموال. ومنهم من طمع منها بنوال الفخر والأمجاد ، كقول حسن بن علي
الطائي
الصفحه ١٩٥ : بعده وزراؤه السيد حمود بن حمد والسيد حمد بن سليمان وحضرة تاريا توين (٤) وحضرة الدكتور كيرك ومستر كليمنت
الصفحه ٢٧٦ : السلام لحفظ العلوم فيهما عن الطوفان ، أو بناء سنان بن المشلشل ، أو بناء
الأوائل لما علموا بالطوفان من جهة
الصفحه ٢٨١ :
الذي أطلقه الفاطميون على المدينة التي أسسوها قرب الفسطاط (من تأسيس عمرو بن
العاص) سنة ٣٦٢ / ٩٧٣ وقد قام
الصفحه ١٠ : الرسم" (ص
٥٩)
د ـ إضافة كلمات
بين قوسين بعد الكلمات الأصلية بنيّة الإيضاح : مثل قوله : " الجرمانية
الصفحه ٣٨ : المؤدية إلى بيت المقدس (أوروشليم). وبجانب هذه
المحطة بركة الملاحة التي ذكرها السيد حمود (٦) بن أحمد في
الصفحه ٤٢ : جبل في أقصى
جنوبي إسبانيا ومنه دخل طارق بن زياد هذه البلاد وفتحها ، وهو الآن تابع
لبريطانيا. فصل
الصفحه ٥٩ : سلاطين المشرق وأمرائهم الذين شرّفوا بلادنا بحضورهم هو
السيد برغش بن سعيد سلطان زنجبار. فهو رجل ذو هيبة