البحث في تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار
٢٢٦/١ الصفحه ٢٥١ : دائرة الميدان حتى وصلا إلى قرب
الحصانين ، فقفزا إلى الهواء فوق الحصانين ، واندفعا يقلبان على أم رأسهما
الصفحه ٢٥٢ :
تارة تجلس ، وأخرى
تميل بجسمها : تارة إلى اليمين وأخرى إلى الشمال ، وآونة تقف على رجل واحدة ورجلها
الصفحه ٢٤٤ :
مثل السور. ومن
جملة ذلك حوض عظيم عليه أنواع مختلفة من الصور ، وتحتها نحو ٩٠ ثوارة. وعلى جانب
الحوض
الصفحه ٦٢ :
البلاد العربية.
ثم استولى ألبوكرك (١) على مسقط سنة ١٥٠٨ ميلادية ولبثت في يد البورتكيز إلى سنة
١٦٤٨
الصفحه ٢٧٢ :
ولما كان اليوم
الرابع عشر (١٩ أغسطس) ساروا بسعادة السلطان ورجاله ، وفرّجوهم على قلعة مصر (١). وهي
الصفحه ٢٨١ : . وحذا حذوه أخوه (٣) ، وسهّل على المتعلمين طريقة درسها وقراءتها.
أما مدينة القاهرة
(٤) فقد بناها المعزّ
الصفحه ٢٧٦ :
وزعم صاحب القاموس
(١) من باب الخطأ ، وقال : " الهرمان بناءان أزليان بمصر بناهما إدريس (نوح)
عليه
الصفحه ٢٠ :
أمّا الملوك
والسلاطين ففيهم من سافر طمعا في الاكتشاف على بلاد الله الواسعة الفلا ، الكثيرة
الكلا
الصفحه ١٣١ : (٣) ، وصورة الملك فرنسيس الثاني ، وغيرهم.
أما القاعة التي
يجتمع فيها اللوردات للشورى فهي على هندسة قوطية
الصفحه ٢١٢ :
السكر. وتعطلت
الباخرة الكبيرة من شدة الصدمة ، ورجعت إلى الميناء لإصلاح ما ترك عليها من الكسر.
ثم
الصفحه ٢٢٧ : جعبة عقلي وقاموس لغتي العربية من الكلام للتعبير عمّا في صميم قلبي من الشكران
على أفضالكم ، فأطلب إليكم
الصفحه ٢٦٦ :
ومصمود (١) أمام الباب تمثال إبراهيم باشا (٢) والد الخديو ، وهو راكب على حصان. وكانت العساكر محافظة
الصفحه ٤٤ :
وكل راية ذات نقش
تدل على كلام (١) : فمتى طلب القبطان شيئا نشر على رأس الدقل (٢) الرّاية التي تدلّ
الصفحه ٥٥ :
سنة ١٨١١ وسمّوه
بهذا الاسم تذكارا لانتصار الإنكليز على نابليون الأول (١) في الواقعة الشهيرة التي
الصفحه ١٢٣ :
على النساء اللاتي يحضرن مجلس الأعيان بحجة الفرجة أن يجلسن في غرفات عالية وينظرن
إلى الأعضاء من ورا