البحث في تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار
٢٤٢/٤٦ الصفحه ٢٠٤ : ء والأولاد ما لا يحصى عددهم ، وملأوا
الأزقة والشوارع ، وهم ينتظرون خروج سعادته من الدار ليشاهدوا وجهه الأنور
الصفحه ١١٥ :
، والجنرال ملكلم ، ومستر برسفرد هوب من أعضاء دار الندوة ، وسلّموا على سعادة
السّلطان ، ورحبوا بقدومه
الصفحه ٢١٢ : استتلى الوالي
خطابه ، وقال : " لا يخفاكم ـ أيها السادات ـ كم وكم من الملايين من الليرات
الذهبية أنفقت
الصفحه ٢٦٢ :
ساروا به إلى خيمة
كانوا قد ضربوها على شط النيل. وكان قد اجتمع جمع غفير من أهل مصر للفرجة على ذلك
الصفحه ٢٦٥ : ، ويتكوّن
منه الندى والمطر. وذلك أن البخار يعلو في الهواء ويتكاثف ويستحيل غيوما. وهذه
الغيوم لا تبعد أن تذهب
الصفحه ٤٢ : تصدم باخرة السلطان ، وهم لا يرونها
من شدة الضباب والظلام ، فباشروا يبدون أصوات الصّفير أوائل (أنجين
الصفحه ٢٢٧ : جعبة عقلي وقاموس لغتي العربية من الكلام للتعبير عمّا في صميم قلبي من الشكران
على أفضالكم ، فأطلب إليكم
الصفحه ٢٣٦ :
" أما الآن
فقد انمحى ذكر هذا الشاه الجليل من عقول الأمة كأنه لم يأت ولم نره أبدا. وبردت
محبة
الصفحه ٢٣٩ : البخار لاقاه وجوه البلد بعز وإكرام لا مزيد عليهما.
ثم هيأوا مركبا
بخاريا اسمه" فيكتوريا" ، وهو من أسرع
الصفحه ٣٢ : ،
والصحيح ما أثبتنا. والأدلة على ذلك : * أن ابن سعيد لا يؤرخ بالساعة* ثم ما
يقتضيه السفر من احتياط وحذر في
الصفحه ٣٥ : مقبلة من بورت
سعيد.
ولما كان الخليج
ضيّقا لا يسمح لمرور باخرتين بجانب بعضهما اقتضى (٣) لإحدى السفينتين
الصفحه ٦٣ : والفراسة والشجاعة أهداه والي ولاة الهند سيفا ثمينا سنة
١٨٢٠".
قال القبطان برطن
في كتابه عن زنجبار ما
الصفحه ١٦٥ :
وهذا خلل جعل
هندسة البرجين لا تطابق هندسة بناء المعبد بتمامه. وأجمل جهة من بناء هذ المعبد
جهته
الصفحه ١٩٣ : ملكه واستخراج ما فيها
من المعادن والكنوز. ولما كان بلندن رأى يوما كومة من الفحم المعدني في معمل
الأسلحة
الصفحه ٢٠٠ : .
__________________
(١) مدينة ملكية منذ
سنة ١٢٢٢ ومركز ولاية في استكلندا تقع قريبا من غلاسكو. فصل :
٢٦٨ / ٤ : Dumbarton