البحث في بهجة النفوس والأسرار
١٣٣/١ الصفحه ١٤٣ :
منزل الوحي عنهم
وقد كان ذا
نور يغور وينجد
يدل على
الرحمن من يقتدي به
الصفحه ٢١٢ :
وأنجز الله في
خلافته عظيم ما وعد الله به رسوله صلىاللهعليهوسلم من الفتوح ، لأنه
الصفحه ٣١١ : على صعقة النفخة ، ولا يحتمل إلا أن يكون صعق فيها إلا
أن يكون حيا في ذلك الوقت ، أما لو كان ميتا فلا
الصفحه ٢٩١ : عمرو عبد الله ، والسلام هو في معنى الصلاة لا يفرد به غير
الأنبياء ، فلا يقال : عليّ عليهالسلام ، ومن
الصفحه ٢٦٨ : على مرة ،
والواجب [منه](٢) الذي يسقط به الحرج [ومأثم ترك الفرض](٣) مرة كالشهادة له بالنبوة وما عدا ذلك
الصفحه ١١٥ : ، وكان وصّافا وأنا أرجو أن يصف لي منها شيئا أتعلق به
قال : «كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فخما مفخما
الصفحه ١٤٥ :
فلا العلم
محبوس ولا الرأي يفند
أقول ولا
يلقى لما قلت عائب
من الناس إلا
عازب
الصفحه ٣٩٥ : فلا ينتهي فقلت : اللهم إن هذا
يسب رجلين قد سبق لهما ما تعلم ، اللهم أرني إن كان يسخطك ما سيقول فيهما
الصفحه ٢١٣ :
عمدنا إلى جارية من بنات ملوكنا ، فألقيناها في عرضه فيمد ، وما لم نفعل فلا يمد ،
فكتب بذلك إلى عمر
الصفحه ٤١٢ : إنك باركت لأمتي في صحابتي ، فلا تسلبهم
البركة ، [وباركت لأصحابي في أبي بكر وعمر ، فلا تسلبهم البركة
الصفحه ٢٤ :
وقد بات شاه
الفرس في أعظم الكرب
وصارت عن
الكهان بالغيب جنها
فلا مخبر
منهم
الصفحه ٤٩ : كان طيب النفس فكها.
(٣) ذكره ابن الجوزي
في الوفا ١ / ١٠٤ وإذا صح هذا الاسم فلا بد أن يفهم على أن
الصفحه ٦٢ : يقتضيه النظر في الأحاديث أنه قد كان يكره أن يكتني بكنيته ، لأن
الخطاب لمثله بالكنية ، فأما بعده فلا تكره
الصفحه ٧٢ :
__________________
(١) يقول ابن كثير في
البداية ١ / ١٤٩ «فأما ما روي عن ابن عباس أنه كان وعلا وعن الحسن أنه كان تيسا
فلا يكاد
الصفحه ١٣٠ : كانت عبارة عن الكلام النفسي فلا بد من شرط الحياة [لها](٢) لأنه لا يوجد كلام النفس إلا من حي». حكاه