|
يذكرن آلاء الرسول وما أرى |
|
لها محيصا نفسي فنفسي تبلد |
|
مفجعة قد شفها فقد أحمد |
|
فظلت لآلاء الرسول تعدد |
|
وما بلغت من كل أمر عشيرة |
|
ولكن لنفسي بعد ما قد توجد |
|
أطالت وقوفا تذرف العين جهدها |
|
على طلل القبر الذي فيه أحمد |
|
فبوركت يا قبر النبي وبوركت |
|
بلاد ثوى فيها الرشيد المسدد |
|
وبورك لحد منك ضمن طيبا |
|
عليه بناء من صفيح منضد |
|
تهيل عليه الترب أيد وأعين |
|
عليه وقد غارت بذلك أسعد |
|
لقد غيبوا علما وحلما ورحمة |
|
عشية علّوه الثرى لا يوسد |
|
/ وراحوا بحزن ليس فيهم نبيهم |
|
وقد وهنت من ظهور وأعضد |
|
يبكون من تبكي السموات يومه |
|
ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد |
١٤٢
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ٢ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2290_behjat-alnofos-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
