|
واختصها بالطيبين لطيبها |
|
واختارها ودعا إلى سكناها |
|
لا كالمدينة منزل وكفى لها |
|
شرفا حلول محمد بفناها |
|
حظيت بهجرة خير من وطيء الثرى |
|
وأجلهم قدرا فكيف تراها |
|
/ كل البلاد إذا ذكرن كأحرف |
|
في اسم المدينة خلت معناها |
|
حاشا مسمى القدس فهي قريبة |
|
منها ومكة إنها إياها |
|
لا فرق إلا أن ثم لطيفة |
|
مهما بدت يجلو الظلام سناها |
|
جزم الجميع بأن خير الأرض ما |
|
قد حاط ذات المصطفى وحواها |
|
ونعم لقد صدقوا بساكنها علت |
|
كالنفس حين زكت زكا مأواها |
|
وبهذه ظهرت مزية طيبة |
|
فغدت وكل الفضل في مغناها |
٣٠٢
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ٢ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2290_behjat-alnofos-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
