البحث في بهجة النفوس والأسرار
٤٩٣/١٢١ الصفحه ٢٩٣ :
الأول ، فيحمد الله تعالى ويشكره ويمجده ، ثم يصلى على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ويدعو بما أحب
الصفحه ٣١٥ : على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
، وعلى أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وقلت : أنا ضيفك الليلة يا
الصفحه ٣٢٤ : القديم أن الناس يحشرون على هذه الصفة
[في شعب](٢) صورة شكل محمد صلىاللهعليهوسلم «محمد». وقيل : أول من
الصفحه ٣٣٨ : عليهالسلام ، وقيل : هي الحية التي كانت مشرفة على جدار الكعبة
التي اقتلعها العقاب حين أرادت قريش عمارة البيت
الصفحه ٣٥٢ :
وأما : جعفر
الصادق ، فهو ابن محمد بن علي بن الحسين [يكنى](١) أبا عبد الله ، توفى سنة ثمان وأربعين
الصفحه ٣٦٩ : ، وقيل : آخرهن موتا ميمونة رضياللهعنها وصلى عليها أبو هريرة رضياللهعنه وقيل : سعيد بن زيد (٣).
جملة
الصفحه ٣٩٦ : ](٣) بالقرب من قبر إبراهيم ابن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وعليه قبة لطيفة ، وليس فيها غير قبره ، وهي في
الصفحه ٣٩٨ : بالبصرة ، وقد غلب على الأهواز ، وواسط ، وكسكر ،
فوجه إليه أبو جعفر المنصور عيسى بن موسى ، فالتقيا بباب
الصفحه ٤١٣ :
حسنات أبي بكر» (١).
[وقال عليه
الصلاة والسلام : «مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله
الصفحه ٤١٨ : بن مسمار قال : كان لي جار مسرف على نفسه ، فتوفي
، فلما كان بعض الليالي ، إذ طرق علي الباب ، ففتحت
الصفحه ٤٤٣ :
أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة
٩٣٥
ألا اتخذ لك منبرا
٤٨٨
الصفحه ١٥ :
وقيل : ليلة إحدى وعشرين ، وهو اختيار الشافعي (١) ، وجاء في الحديث : أنه عليهالسلام انصرف وعلى
الصفحه ١٧ : الأيام / ثلاثون ألفا ، ومن الليالي مثلها مجموعها
ستون ألفا من الدهر».
وأما على بحث
سيدي أبو محمد
الصفحه ٣٥ : (٣).
قوله عليه
الصلاة والسلام : «وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر» :يعني محو الكفر مما /
زوى له من الأرض
الصفحه ٤٧ : : محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقيل : جبريل (٣) ، وقوله تعالى : (طه)(٤) قيل : هو اسم من أسمائه عليه الصلاة