البحث في بهجة النفوس والأسرار
٤٩٣/٤٦ الصفحه ٢٨١ :
ما جاء في تخصيصه صلىاللهعليهوسلم ،
بتبليغ صلاة من صلى عليه أو سلم من الأنام
الصفحه ٣٢٨ :
والسبابة ـ يعني الباقي منها كزيادة الوسطى على السبابة (١).
قال الشيخ ناصر
الدين : «فإذا تقرر ذلك
الصفحه ٣٣٩ :
عليّ المنكر ، فبحثوا عن ذلك فلم يجدوا نص المسألة إلا في تفسير الطّبسي (١) رحمهالله تعالى وحصلت
الصفحه ٤٠٣ :
وعامله على مكة
: قثم بن العباس ، وعلى اليمن : عبيد الله بن العباس ، وعلى البصرة : عبد الله بن
الصفحه ٤٠٥ : وأخو رسول الله لا يقولها أحد غيري إلا كذاب» (١).
وقال عليه
الصلاة والسلام يوم غدير خم : «من كنت مولاه
الصفحه ٤١٠ :
وقال عليه
الصلاة والسلام : «حب أبي بكر يوجب الغفران ، وحب عمر يمحو العصيان ، وحب عثمان
يقوي
الصفحه ٤١٤ : عثمان فرجح بهم ، ثم رفع الميزان» (١).
وقال أبو حيان
التميمي ، عن أبيه ، عن علي [بن أبي طالب
الصفحه ٤٦١ :
٩٦٥
لا تقوم الساعة حتى تغلب على
٤٦٥
لا تقوم الساعة حتى تظهر نار
الصفحه ١١ : ،
والإله يقع على كل معبود بحق أو باطل ، ثم غلب على المعبود بحق كغلبة النجم على
الثريا ، والسّنة على عام
الصفحه ١٩ : على الكذب».
قلت : ولهذا أشك كثيرا في صحة هذه
الرواية التي لا تشرف بيت النبوة ... ولم يكن من آبا
الصفحه ٢٩ : ، فألقت على القوم حجارة فأهلكتهم ، ورجع أبرهة إلى اليمن إلى
أن دخل صنعاء ، وسقط عليه حجر فمات (٢).
ثم
الصفحه ٩٧ : ،
مات على الجبل الذي أهبط عليه ، وصلى عليه شيث ، وكبر عليه ثلاثين (٢).
وحمله نوح في
السفينة ، قيل
الصفحه ١٣٢ : قياسه ، أدهش حتى لم يتخيل بموت المختار عليه الصلاة والسلام ، ولما كان
عثمان حوى اتقان الفصاحة ، وله في
الصفحه ١٣٥ :
ودفن صلىاللهعليهوسلم من وسط الليل ، ليلة الأربعاء ، ونزل قبره صلىاللهعليهوسلم : علي
الصفحه ١٨٨ :
وادعى الثعلبي
اتفاق العلماء على ذلك ، وقال : إنما اختلفوا فيمن أسلم بعدها (١).
وقيل : أول من