البحث في بهجة النفوس والأسرار
٤٩٣/١٣٦ الصفحه ٥٠ :
وقد سماه الله
تعالى ملكا في كتاب دانيال ، من أنبياء بني إسرائيل عليهمالسلام فقال : «رأيت على
الصفحه ٦٣ : يدخل الفقر بيتا فيه اسمي» (٢).
وعنه أيضا ،
عنه عليه الصلاة والسلام : «إذا كان يوم القيامة نادى مناد
الصفحه ٦٥ : عليه : عبد مناف ، فولد له : هاشم ، وعبد شمس توأمين في بطن ، وخرج
أحدهما وأصبعه ملصقة بجبهة الآخر ، فلما
الصفحه ٦٩ : بن عمرو وغيره ، وعلي بن أبي طالب ، رواه
عنه أبو الفضل وغيره ، وابن مسعود في رواية أبي الأحوص عنه
الصفحه ٩٣ : ، وكانت حلوة (٢).
وأهبط على جبل
لبنان ، أو الجودي ، أو سرنديب على جبل يقال له : بوذ أو واسم (٣) جبل
الصفحه ١٠٣ : خمسة فراسخ أو ستة ، سمي بذلك
لأن السيول تبوء به ، وهو من المدينة على ثلاثين ميلا. وقيل : مات عبد الله
الصفحه ١٠٤ : بالمدينة.
وعن ابن بريدة (٢) ، عن أبيه قال : «كنت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، إذ وقف على عسفان
الصفحه ١٠٩ : الحجر منها ، وذلك سنة أربع وستين ، فهي الآن
على ما بنى الحجاج (٢).
وأما الركنان
فعلى قواعد إبراهيم لم
الصفحه ١١٠ : عشر مضت من ملكه (٢).
ثم نزل عليه
جبريل ثاني النبوة ، فأراه الطهور ، فتوضأ ، وصلى جبريل ، وصلى النبي
الصفحه ١٢٣ :
قال الإمام أبو
إسحاق الثعلبي : «وقصة موسى وملك الموت لا يردها إلا كل مبتدع ضال يؤيده قوله عليه
الصفحه ١٢٧ :
وخرج أبو بكر إلى أهله بالسّنح» (١).
وخرج علي رضياللهعنه من عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٢٨ :
هذا ملك الموت يستأذن عليك ، ولم يستأذن على آدمي قبلك ، ولا يستأذن على آدمي بعدك
، فقال : إئذن له
الصفحه ١٤٢ :
ولكن لنفسي
بعد ما قد توجد
أطالت وقوفا
تذرف العين جهدها
على طلل
القبر الذي فيه
الصفحه ١٧٠ :
ويروي صاحب
كتاب «نظم الدرر» أن أبا بكر رأى رؤيا كأن القمر سقط على الكعبة وتقطع ولم يبق دار
بمكة
الصفحه ١٩٥ :
سيف الدين الملك المنصور قلاوون الصالحي (١) ، وأعرض عليه مالا جزيلا وأغصبه على أخذه فقال : قبلته