الصفحه ٢٠٠ : .
سلطنة طومان باي :
وانتدب السلطان
أحد المقدمين إلى الكرك لقتال بني لام واجتمع السلطان بالأمراء وتشاوروا
الصفحه ٢١٦ : علي باي دوادار نائب غزة وأجناده فنهبوا وطاق العثمانيين وأحرقوا خيامهم
وقتلوا ممن كان في الوطاق
الصفحه ٢٠١ :
صورة محضر في خلع
الأشرف جان بلاط من السلطنة وبايعوا طومان باي من غير خليفة وتلقب بالملك العادل
أبي
الصفحه ١٩٩ : بالملك
العادل طومان باي من قانصوه أبي النصر الأشرفي قايتباي وفي سنة (٩٠٦) تولى السلطنة
الأشرف قانصوه
الصفحه ٢٠٦ : محكمة عسكرية ووفق إلى قمع ثورة فأبان فيها عن
كفاءة ، وكان وزيرا لما حنق المماليك على طومان باي واختاره
الصفحه ٢١٢ : الشريفين فكان ذلك كما قال
راسم فأل خير بأن السلطان سليما سيكون صاحب دولة إسلامية كبرى. قال : وكان خيره
باي
الصفحه ٢١٥ : مصر وقتل الملك الذي كان بايع له المصريون بعد هلاك السلطان الغوري
واسمه طومان باي ، ففتح القطر المصري
الصفحه ٢٢٠ : العظيم تولى مشيخة الإسلام ستا وعشرين سنة على
عهد ثلاثة سلاطين وهم با يزيد الثاني وسليم الأول وسليمان
الصفحه ٢٢٦ : عجب إذا استسهل سليمان القتل فقد قتل ابنه الأكبر مصطفى وحفيده وابنه با يزيد
وأولاده الخمسة على أفظع
الصفحه ٢٣٦ : الإسلام بالنصر ، وما أعجبها من قضية جمع فيها بين ظلم المذكورين وطلب
الدعاء منهم ، فليت شعري بأي لسان يدعون
الصفحه ٢٥٧ : أدوية الباه من الشرق والغرب وهو يسيء استعمالها.
الصفحه ٣٠٨ : .............................................. ١٩٩
سلطنة طومان باي......................................................... ٢٠٠
القضاء على مملكة