البحث في محاضرات عقائدية
١١٥/١ الصفحه ١١ : الحقّ
إلى المخاطب بطريقته الخاصّة : من كثرة الاستشهاد بالآيات القرآنية ، وربط بعضها
ببعض ، واستنتاجاته
الصفحه ١٢٥ : ءُ بَينَهُمْ تَرَاهُمْ
رُكَّعَاً سُجَّداً )
(١) إلى قوله
تعالى من خلال الآية : (
وَعَدَ
اللهُ الَّذينَ آمَنُوا
الصفحه ١٤٧ : أيوجد عاقل يجهل أو يتجاهل أو يتغافل
عن أن محمّداً ميّت؟ كيف لا يعلمون أنّ محمّداً ميّت وهو بشر؟
ففي
الصفحه ١٢ :
من آي الذكر الحكيم
، مع ما له من هيمنة خاصة تجعل المخاطب ينشدّ إليه بكل وجوده ، كل ذلك لإخلاصه
الصفحه ٩٠ :
أيّها الأحباب ، إنّ الله لمّا فضّل
علياً وآله عليهمالسلام على جميع
أنبيائه بعد محمد
الصفحه ١١٣ : وأتمّ التسليم على عبده ورسوله محمد وآله سلاماً دائماً
سرمداً.
أمّا بعد ، فيا أيّها الأحباب ، إنّه
لمن
الصفحه ٥٨ : لكم كتاباً لن تظلوا بعده أبداً ، فتنازعوا ولا ينبغي
عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر
الصفحه ١٥٣ :
باركت على إبراهيم
وآل إبراهيم.
وأنا ألفتُ نظركم إلى هذا التوجيب ،
تعالوا إلى الآيات القرآنية في
الصفحه ٢٠ : كان معها في معاشرة زوجية منذ أيام فقط!!
كان لهذا التخاصم وقع كوقع الصاعقة عليّ
، فقد أعاد الى ذهني
الصفحه ١٢٦ : محمد : ]
أبشروا يا أحباب آل محمّد ، الإيمان
يكتمل بموالاة محمّد وآل محمّد ، فقد تكفّل الله عزّ وجلّ
الصفحه ١١٩ : وآل
محمّد ـ تجاوز حدود الأمر القولي إلى العبادة العملية في الصلاة ، فأصبحت الصلاة
عند العامة لا تصحّ
الصفحه ١٦ :
[ الهوية الشخصية ]
وأستأذن المشاهد الكريم والمستمع اللبيب
في أن اعرّفه بشخص المتحدث الفقير إلى
الصفحه ٣١ :
أن مصر كانت حريصة
قدر جهدها على أن ترد الأحكام الشرعية إلى صحيح القرآن ، فعدلت عن قول عمر في
مسألة
الصفحه ٣٢ : قولي إلى كلّ من هيّأه الله لاتّباع الحق : لقد جئتكم
بأهدى ممّا وجدتم عليه آباءكم ، يا أهل السنّة في
الصفحه ٤٨ : ء الطبيعيات يقولون ـ أنّ الحياة دائماً
إلى الأفضل ، أرجو أن نلتفت إلى هذه النقطة : الحياة في مجموعها دائماً