البحث في محاضرات عقائدية
١٤٨/١٢١ الصفحه ٤٣ : : (
وَاتْلُ
عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالحَقِّ
) (١).
أبوهم مستخلف ، ثمّ عندما يصبحوا أكثر
من واحد
الصفحه ٦٦ :
، فهو لم يقل مالي لا أرى هدهداً من الهداهد غائباً؟ لا فهذا هدهد معين ( مَالِي لاَ أَرَى الهُدْهُدَ أَمْ
الصفحه ٦٨ :
وأدقّ من هذا فقد
كان عندها وفاء وعدم أنانية.
يعني لو واحد من بني أمية شاهد الخطر
فإنّه يجري
الصفحه ٨٧ : سُنة من سنن الله.
[ إنّ قريش قد جابهت رسول الله صلىاللهعليهوآله
من أول يوم : ]
إنّ أنبياء الله
الصفحه ١٥٩ : متفق مع كتاب الله نواجه به الدنيا ونحن
على يقين أنّه من أنوار الأئمّة عليهمالسلام
، وأمّا النصّ الذي
الصفحه ٢٥ :
أو رجل منك.
فهذا الأمر الإلهي كشف عن أن عليّاً عليهالسلام من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٧ : ثقل المرض على
رسول الله وأمر بإنفاذ سرية أُسامة بن زيد ، أمر بخروج جيش أمّر عليه أُسامة ـ وهو
أصغر من
الصفحه ٣٩ :
اختيار ، إذ لا
تستطيع ذوات الأربع أن تقوم بوظيفة من يمشي على رجلين ، ولا تستطيع التي تمشي على
الصفحه ٤٧ :
(
وَإذْ
يَرْفَعُ إبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإسْمَاعِيلُ
) (١).
بدأت مرحلة أهل
الصفحه ٦٧ :
بعبادة قوم بلقيس
وسجودهم للشمس من دون الله ، ثمّ يتحمّل أمانة الرسالة : ( إذهَبْ بِكِتابي هَذَا
الصفحه ٧٠ :
القرآن أو مَن أُنزل عليه القرآن أو مَن جُعل عدلا للقرآن وثقلا مع القرآن ، وهم
الأئمة عليهمالسلام.
فمن
الصفحه ١٠٣ :
هناك
إحياء لمعنى الوفاء لسيد الشهداء عليهالسلام.
ولذلك
من يستنكر البكاء أو يقول : إنّ الشيعة
الصفحه ١٣٢ :
نافذاً ، وأنّ أمره لا يحيط به إلاّ هو ، وأنّه غيب وأنا في انتظار أمره لأطيع.
يا
مَن شرّفكم ربّكم
الصفحه ٢٩ : أوّل من يسلّم بأنّ
القرآن الذي بين دفتي المصحف المتداول في عالمنا اليوم هو كتاب الله عزّ وجلّ بغير
الصفحه ٥٨ :
وجوب المودة بما
تنطوي عليه من تسليم لاختيار الله ، لمّا بيّن لهم ذلك قال بعضهم : لعلّ هذا من
عند